السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تحرك في البرلمان الألماني لإغلاق مركز إيراني

أفادت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية، إن تحركا يجري في برلمان البلاد، لإغلاق المركز الإسلامي الإيراني بمدينة هامبورغ.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها أمس الجمعة، أن “الفصيل البرلماني للأحزاب المسيحية الديمقراطية والاجتماعية المسيحية الداعم للاحتجاجات الإيرانية، يبذل جهوداً لإغلاق المركز الإسلامي التابع لطهران في هامبورغ ومنع أي تعاون مع المنظمات الحكومية الألمانية”.

وأوضحت أن “هذا الفصيل البرلماني قدم خطة يوم الثلاثاء الماضي إلى البرلمان، يطالب فيها بإغلاق مركز هامبورغ الإسلامي ومنع أي تعاون معه”.

وأشارت إلى أن إدارة الحماية الدستورية الألمانية تراقب “مركز هامبورغ الإسلامي” منذ سنوات وتعتقد أن هذا المركز وسفارة إيران هما أهم المؤسسات التي تمثل طهران في البلاد”.

وبين التقرير أن “النظام الحاكم في إيران، بالتعاون مع مركز هامبورغ الإسلامي، وهو أكبر مركز دعاية إيراني في أوروبا، يحاول استقطاب وجذب الشيعة من جنسيات مختلفة ونشر القيم الاجتماعية والسياسية والدينية للحكومة الدينية الإيرانية في أوروبا”.

وأوضح أن مركز هامبورغ الإسلامي هو عضو في “الجالية الإسلامية الشيعية الألمانية”، التي تدعي أنها تمثل 150 مسجدًا ومركزًا إسلاميًا.

ولفت إلى أن “أولئك الإيرانيين الذين ذهبوا إلى ألمانيا من أيدي الإسلاميين الحاكمين في بلادهم يجدون تقاعس الحكومة الألمانية بشأن مركز هامبورغ الإسلامي لا يطاق بسبب القلق من تدهور العلاقات مع إيران”.

وطالبت الجالية الإيرانية في ألمانيا، على موقعها الإلكتروني، الاتحاد الأوروبي وخاصة الحكومة الفيدرالية الألمانية بمراقبة وملاحقة العوامل والمؤسسات الدينية الناشطة في ألمانيا نيابة عن النظام الإيراني.

وكتب الموقع أن “عملاء إيرانيين يلتقطون صورًا لمشاركين في مسيرات تضامن مع انتفاضة الشعب داخل إيران”.

وأضافت صحيفة “شبيغل” أن عملاء تابعين للجمهورية الإسلامية ينشطون في ألمانيا، ووفقًا للمؤسسات الأمنية في ذلك البلد، فإن أولويتهم هي “محاربة أعضاء المعارضة”.

وبحسب الصحيفة، فإنهم ينفذون هذه العملية بشكل احترافي للغاية، ويسعى فيلق القدس، الفرع الخارجي للحرس الثوري الإيراني، إلى تجنيد شيعة من دول أخرى بالإضافة إلى الإيرانيين لتنفيذ العملية.

ومن المقرر أن تستضيف العاصمة برلين، تجمعًا كبيرًا ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم السبت.

وكانت سوزان شروتر، مديرة مركز البحوث الإسلامية بجامعة فرانكفورت، من بين الأكاديميين والسياسيين والمؤسسات التي دعت سابقًا إلى تفكيك مركز هامبورغ الإسلامي.

ووجهت رسالة مفتوحة إلى مجلس شيوخ هامبورغ، جاء فيها: “حسب معلومات وكالة حماية الدستور، فقد تم جمع أدلة منذ سنوات تظهر أن هذا المركز ليس معاديًا للسامية والديمقراطية والنسوية فحسب، بل له أيضًا علاقة بحزب الله اللبناني”.

وقالت الجمعية الإسلامية الشيعية في ألمانيا، التي يقع تحت مظلتها المركز الإسلامي في هامبورغ، إن المركز عومل بشكل غير عادل، ونفت هذه المزاعم.

وأضافت الجمعية: “أعضاؤنا مساجد وجمعيات لا تتعامل إلا مع الأمور الدينية”، وفي نفس الوقت شددت على تمسكها بالدستور الاتحادي الألماني.