الجمعة 5 رجب 1444 ﻫ - 27 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تدريبات عسكرية تجمع اسرائيل واميركا.. اليكم التفاصيل

أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل الاثنين ما وصفه مسؤول أمريكي بأنه أهم تدريب عسكري مشترك للدولتين الحليفتين حتى اللحظة، ويشمل الآلاف من القوات ونحو 12 سفينة و142 طائرة من بينها قاذفات ذات قدرة نووية.

وقال المسؤول الدفاعي الأمريكي الكبير إن المناورات التي ستجري حتى يوم الجمعة تهدف إلى إظهار التكامل بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي وتعزيزه، وتأتي في وقت يتزايد فيه التوتر بشأن برنامج إيران النووي.

ومن المرجح أن تستقطب التدريبات اهتمام طهران، لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إنه لن يكون هناك نماذج محاكاة للأهداف الإيرانية وإن التدريبات ليست موجهة لخصم معين.

وذكر المسؤول الأمريكي “أعتقد أن حجم التدريبات وثيق الصلة بمجموعة كاملة من السيناريوهات، وربما تخلُص إيران إلى استنتاجات بعينها من ذلك”.

وأضاف “تهدف التدريبات إلى تقييم قدرتنا على القيام بأشياء على هذا النطاق مع الإسرائيليين في مواجهة مجموعة كاملة من التهديدات المختلفة”.

وتشمل المناورات تدريبات على إطلاق الذخيرة الحية ويشارك فيها 6400 جندي أمريكي سيكون كثير منهم على متن المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات الأمريكية جورج إتش. دبليو بوش. وذكر المسؤول أن نحو450 جنديا على الأرض في إسرائيل.

وقال المسؤول إنه بخلاف قاذفات بي-52، ستتضمن الطائرات الأمريكية المشاركة طائرات إف-35 وإف-15 وإف-16 وإف-18. وستجري التدريبات على مساحات شاسعة على الأرض وفي البحر والجو والفضاء.

وبدأ التخطيط للتدريبات منذ شهرين فحسب، قبل أن يتولى رئيس الوزراء الإسرائيلي المحافظ بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة مجددا يوم 29 ديسمبر\كانون الأول.

وعارضت إسرائيل محاولات الرئيس الأمريكي جو بايدن لإحياء اتفاق إيران النووي، متعللة بأن ذلك لن يوقف تطوير طهران لسلاح نووي.

لكن هذه الجهود التفاوضية توقفت في الوقت الحالي بينما تضغط واشنطن على إيران لإيقاف إمداد روسيا بالطائرات المسيرة التي تستخدمها في حربها على أوكرانيا وتسعى واشنطن أيضا إلى إيقاف قمع المحتجين الإيرانيين.

وقال المسؤول الأمريكي الكبير‭‭ ‬‬إن التزام أمريكا بأمن إسرائيل “لا يتزعزع”.

وأضاف “تأتي حكومات إسرائيلية بتوجه أو بآخر تأتي وترحل ولكن ما لا يتغير هو التزامنا الذي لا يتزعزع بأمن إسرائيل”.

وتابع “إذن هذه علامة على أننا سنواصل مساندة إسرائيل في وقت يسود فيه الكثير من الاضطرابات وعدم الاستقرار على مستوى المنطقة”، ويظل البرنامج النووي الإيراني مثار قلق.

وقال المسؤول “أعتقد أنه من الإنصاف القول إن برنامج إيران النووي أكثر تقدما الآن مما كان عليه في أي وقت مضى، جداولهم الزمنية لإنتاج ما يكفي من اليورانيوم المستخدم في صنع سلاح نووي مضغوطة، زادت معارفهم وخبراتهم الآن… لذلك ازداد التحدي”.

ومضي بالقول إن التدريبات ستظهر كيف أن الولايات المتحدة بوسعها أن تزيد بكفاءة أعداد القوات الجاهزة للقتال في الشرق الأوسط، حتى في ظل تركيز واشنطن على الغزو الروسي لأوكرانيا والمنافسة المحتدمة مع الصين، وأضاف “في ظل محاولة خصومنا ومنافسينا وضع تقدير لإمكانات الجيش الأمريكي، أشك في أنهم سيلاحظون قدرتنا على فعل هذا لأنه، بصراحة، لا يوجد جيش آخر على الأرض بوسعه فعل هذا… ليس وهم يفعلون كل ما نفعل في مختلف أنحاء العالم”.

    المصدر :
  • رويترز