استمع لاذاعتنا

تراجع المؤشرات الاقتصادية الإيرانية ومطالب تدعو لاستقالة وزير الاقتصاد

بعد التراجع المتتالي للمؤشرات الاقتصادية في البورصة خلال الأسابيع الأخيرة، اقام عدد من المساهمين في هيئة البورصة الإيرانية، وقفة احتجاجية أمام مبنى الهيئة للمطالبة باستقالة وزير الاقتصاد فرهاد دجبسند.

وذكرت مواقع إخبارية إيرانية، أن ”المساهمين تجمعوا اليوم الأربعاء أمام هيئة البورصة، وطالبوا باستقالة وزير الاقتصاد فرهاد دجبسند، تحت شعار وزير عدم الكفاءة، الاستقالة، فيما ردد المحتجون شعارات عار على القانون، كفّوا عن الجشع“.

وقال علي صحرائي، الرئيس التنفيذي لبورصة طهران، إنه ”تم تخصيص جزء من موارد صندوق التنمية الوطني الذي يشرف عليه المرشد علي خامنئي، لتحقيق الاستقرار في سوق رأس المال“.

وهتف المحتجون ضد صحرائي ”كاذب صندوق التنمية الوطني“، وتجمعت مجموعة من المساهمين المحتجين يومي الإثنين والثلاثاء، أمام أحد فروع هيئة البورصة، وأيضًا أمام هيئة الصرف بالقرب من ميدان ونك في العاصمة طهران.

من جهته قال محسن علي زاده، عضو المجلس الأعلى للبورصة في رسالة إلى رئيس هيئة البورصة، إنه ”طلب تقديم أسماء المساهمين في البورصة، الذين يتاجرون بشكل غير قانوني إلى القضاء والبرلمان“.

انخفض مؤشر البورصة، وعزا بعض الخبراء تراجع البورصة، إلى تطورات سوق الصرف الأجنبي في إيران وتراجع قيمة الدولار، بعد فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الأمريكية.

وأدى النمو الفلكي لقيمة الأسهم في سوق رأس المال الإيراني، في الأشهر الأولى من هذا العام، إلى ضخ السيولة في هذا السوق، لكن في آب/أغسطس الماضي، بدأ السوق في الانخفاض وانخفضت قيمة أصول العديد من المستثمرين.

    المصدر :
  • إرم نيوز