الأحد 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تراجع قبضة روسيا على خيرسون.. ومخاوف من كارثة

قالت صحيفة “الغارديان” إلى أن قبضة روسيا على مدينة خيرسون الجنوبية “آخذة في التراجع مع فرار المدنيين خوفًا من هجوم مضاد لكييف، ومع مخاوف أخرى بشأن احتمال قيام القوات الروسية بتفجير سد لتوليد الطاقة الكهرومائية في بلدة نوفا كاخوفكا”.

وقالت الصحيفة إن “قبضة روسيا على خيرسون بدت هشة، حيث طلبت الإدارة الروسية للمدينة المحتلة من السكان أخذ الوثائق والمال والأشياء الثمينة والملابس بسبب الوضع المتوتر على الجبهة”.

ونقلت الصحيفة عن “معهد دراسة الحرب”، ومقره واشنطن، قوله إن “النداء العاجل الذي وجهته موسكو لسكان خيرسون يشير إلى أن هنالك محاولة لإخلاء المدينة من السكان لإلحاق الضرر بالمجتمع المدني لخلق أزمة اقتصادية طويلة الأمد”.

وكان الجيش الأوكراني زعم أن روسيا أجلت “القوات النخبة” من محيط خيرسون، وهي المدينة الوحيدة على الضفة الغربية لنهر “دنيبرو” التي استولت عليها موسكو منذ بدء الحرب قبل أكثر من 7 أشهر.

وقالت الصحيفة “بدا موقف روسيا في خيرسون ضعيفًا لأسابيع، لكن في مرحلة ما بدا أن الكرملين كان حريصًا على القتال من أجل المدينة، كما إنه نشر 20 ألف جندي داخلها وحولها”.

وأضافت “لكن النجاحات الأوكرانية على الجزء الشمالي من خط المواجهة في سبتمبر، بما في ذلك استعادة إيزيوم، يبدو أنها أقنعت الروس بأنهم لم يعودوا قادرين على الحفاظ على القوات غرب دنيبرو”.

وتابعت الصحيفة “يتزايد القلق ،أيضًا، من احتمال قيام روسيا بتفجير سد كبير لتوليد الطاقة الكهرومائية في نوفا كاخوفكا، والذي يخزن 18 مليون متر مكعب من المياه”.

ووفقًا لتقرير الصحيفة، قال معهد دراسة الحرب “من المحتمل أن تستعد القوات الروسية لتدمير السد بهدف إغراق نهر دنيبرو، وتوسيعه لتأخير أي تقدم أوكراني”، مشيرًا إلى أن تفجير السد قد يؤدي إلى المخاطرة بتدمير منازل الأشخاص الذين يعيشون في اتجاه مجرى النهر، كما إنه سيؤثر على إمدادات الطاقة وإنه سيكون له تأثير بيئي كبير.

ونقلت الصحيفة عن محللين دفاعيين قولهم، إن “حركة الإجلاءات هذه تمهد الطريق لموسكو لسحب قواتها من جزء كبير من المنطقة”.

وكان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، حذَّر من أن كييف تستعد لاستخدام “قنبلة قذرة” في ساحات المعركة، وذلك خلال مكالمات هاتفية أجراها مع نظيره الفرنسي والبريطاني والتركي.

وجاءت المحادثات بعد أن أثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أخيرًا احتمال استخدام الأسلحة النووية في الحرب ضد أوكرانيا، حيث واجه شويغو، ضغوطًا سياسية مكثفة بسبب سلسلة من التراجعات والانتكاسات في ساحات القتال.. وتجمع “القنبلة القذرة” بين المتفجرات التقليدية، مثل: الديناميت، والمواد المشعة.