استمع لاذاعتنا

ترامب: مستعد للإدلاء بشهادتي تحت القسم حول مزاعم كومي

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، استعداده للإدلاء بشهادته تحت القسم حول مضمون محادثاته مع جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI).

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده إلى جانب الرئيس الروماني كلاوس لوهانيس، في حديقة البيت الأبيض.

وفي معرض ردّه على سؤال حول ما إذا كان مستعدًا ليدلي بشهادته تحت القسم، قال ترامب: “مستعد مئة بالمئة”، بحسب ما نقلت عنه شبكة “سي ان ان” الأمريكية.

واتهم ترامب، كومي، بالكذب حين أدلى بشهادته أمام مجلس الشيوخ، أمس.

ونفى ترامب، بشدة مزاعم كومي، بأنه طلب منه إنهاء تحقيق الـ”اف بي اي” مع الجنرال مايكل فلين، المستشار السابق للأمن القومي، الذي أقيل في شباط/ فبراير الماضي، لإخفائه حقائق بخصوص محادثاته مع السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، سيرغي كيسلياك.

وقال ترامب: “أنا لم أطلب منه ذلك”.

كما أنكر أنه طلب من كومي “ولاءه”.

واعتبر في الوقت ذاته أنه “لا يرى أي خطأ حتى لو فعل ذلك حقًا”.

وفي السياق ذاته، رفض ترامب، أن يؤكد وجود تسجيلات للمحادثات التي أجراها مع كومي، لدى البيت الأبيض، قائلًا “سأبلغكم حول هذا الأمر في المستقبل القريب”.

في وقت سابق أمس، قال جيمس كومي، إنه “ليس لديه أدنى شك بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية”، في نوفمبر/تشرين ثاني 2016.

واتهم المسؤول الأمريكي السابق، إدارة الرئيس ترامب، خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ، بترويج الأكاذيب للتشهير به، وبمكتب التحقيقات الفيدرالي، حسب وسائل إعلام محلية.

من جانب آخر، اتهم ترامب دولة قطر بـ “تمويل الإرهاب”.

وأشار إلى أن حل الأزمة الخليجية يمكن أن تكون “بداية لنهاية الإرهاب”.

وقال ترامب إن الزعماء العرب الذين التقى بهم في السعودية مايو/ أيار الماضي، طلبوا منه مواجهة قطر على خلفية تصرفاتها.

وأضاف “حان الوقت لدعوة قطر إلى التوقف عن تمويل الإرهاب، يجب أن يتوقفوا عن تمويلهم”.

ومنذ الإثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ”دعم الإرهاب”، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات.

بينما لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيريهما لدى قطر لـ”التشاور”.