ترشح أحمدي نجاد للرئاسة “دليل ضعف” خامنئي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

أجج تسجيل أحمدي نجاد ترشيحه للانتخابات الرئاسية في #إيران الصراع على السلطة والارتباك والانشقاق في قمة النظام.

وما يردده مراقبون للشأن الإيراني هو أن ترشح محمود أحمدي نجاد للانتخابات الرئاسية دليل على ضعف المرشد علي #خامنئي ، وتعزيز لرواية الانشقاقات والارتباك داخل أجنحة النظام الإيراني.

ومازال موقف الرئيس السابق أحمدي نجاد ضبابياً. ففي موقف يقول إنه ملتزم بكلام المرشد خامنئي بعد الترشح، وفي موقف آخر سجل اسمه مرشحاً، وفي موقف ثالث عاد ليقول إنه قدم دعماً لترشح نائبه السابق حميد رضا بقائي في سباق الرئاسة.

تراجع صحة المرشد علي خامنئي فتح الخيارات أمام أحمدي نجاد، وحرره من القيود نسبياً، وفق ما يتداوله مراقبون في #طهران.

واعتبر حسين كنعاني مقدم، المحسوب على المرشد، ترشح أحمدي نجاد بمثابة العمل الانتحاري، وفي مكان آخر شكك في قدرة المرشد على السيطرة على زمام الأمور.

إلى ذلك، شبهت صحيفة “سياست روز” الحكومية، ترشح الرئيس الإيراني الأسبق بالسير في طريق منحرف إلى نهاية عمره.

كما هدد صادق زيبا كلام، وهو من أنصار الرئيس حسن #روحاني الرئيس السابق أحمدي نجاد بدفع ثمن باهظ للغاية.

أما سعيد حجاريان، مساعد وزارة المخابرات السباق، فوصف المشهد الحالي بسباق تقسيم كعكة السلطة، واغتصاب سيادة الشعب الإيراني.

 

 

المصدر العربية

شاهد أيضاً