الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تشمل أفراداً وكيانات.. إيران تفرض عقوبات ضد أوروبا وبريطانيا

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، فرض عقوبات على 34 فردا وكيانا من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، ردا على إجراءات مماثلة تم اتخاذها بشأن رد طهران على الاحتجاجات المستمرة منذ شهور.

وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان لها: “كإجراء مضاد لعقوبات أوروبا وبريطانيا قمنا بحظر مجموعة من الأشخاص والمؤسسات في الاتحاد الأوروبي والنظام البريطاني لدعم الإرهاب والجماعات الإرهابية والتحريض على الأعمال الإرهابية والعنف ضد الشعب الإيراني والتدخل في شؤون إيران الداخلية”.

وأضافت الخارجية أن “المؤسسات والأفراد التي فرض عليها عقوبات ساهمت في إشاعة العنف والاضطراب، ونشر الأكاذيب والترويج لمعلومات كاذبة، فضلاً عن المشاركة في تشديد العقوبات القمعية ضد الشعب الإيراني، والتي تعتبر إرهابا اقتصاديا”.

وتابعت: “العقوبات تشمل إجراءات مالية، مع حظر الحسابات والمعاملات في الأنظمة المصرفية الإيرانية، وكذلك حظر إصدار التأشيرات ودخولها إلى إيران”.

وتتهم طهران الشعب والمنظمات بـ “دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية والتحريض والتشجيع على الأعمال الإرهابية والعنف ضد الشعب الإيراني”.

وتشمل العقوبات 25 اسما مدرجا في الاتحاد الأوروبي وتسعة من بريطانيا.

ومن بين المؤسسات التي شملتها العقوبات الإيرانية في الاتحاد الأوروبي “مجموعة أصدقاء إسرائيل في البرلمان الأوروبي المعروفة باسم EFI”، و 22 فردا من بينهم ستة أعضاء في البرلمان الأوروبي.

وتشمل القائمة أيضا المتطرف اليميني السويدي الدنماركي راسموس بالودان، الذي أحرق نسخة من القرآن في السويد، يوم السبت الماضي.

وتضم القائمة الجديدة تسعة مواطنين فرنسيين، من بينهم عمدة باريس آن هيدالغو والفيلسوف برنارد هنري ليفي.

كما فرضت إيران عقوبات على معهد هنري جاكسون في بريطانيا، والمدعي العام للمملكة المتحدة ورئيس الأركان العامة للجيش البريطاني ورئيس إدارة مكافحة الإرهاب في هذا البلد.

وحذرت إيران من اتخاذ إجراء متبادل، يوم الثلاثاء، بعد يوم من فرض الاتحاد الأوروبي جولته الرابعة من العقوبات ضد البلاد منذ بدء الاحتجاجات، ووضع 37 مسؤولا وكيانا إضافيا على القائمة السوداء لتجميد الأصول وحظر التأشيرات.

وتأتي هذه الإجراءات بعد يومين من فرض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا جولة أخرى من العقوبات على إيران، شملت مسؤولين في الحرس الثوري والمؤسسات العسكرية.

وقامت بريطانيا بفرض عقوبات على خمسة مسؤولين إيرانيين آخرين، ووسعت قائمتها السوداء لتشمل 50 فردا ومنظمة تعتبرها متورطة في التعامل مع الاحتجاجات التي اندلعت في منتصف أيلول/سبتمبر 2022.