السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تقرير أممي يدق ناقوس الخطر بشأ تغير المناخ

قال تقرير للأمم المتحدة صدر، الأربعاء، إنه إذا أوفت دول العالم بالتزاماتها الحالية بشأن المناخ، فإن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية سترتفع بنسبة 10.6 بالمئة بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2010.

وتقول الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة إن هناك حاجة إلى خفض الانبعاثات بنسبة 43 بالمئة بحلول عام 2030 للحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل عصر الصناعة.

ومع انتظار اجتماع زعماء العالم في منتجع شرم الشيخ بمصر لحضور قمة المناخ (كوب 27) المقررة في السادس من نوفمبر تشرين الأول، قال الخبراء إن هناك حاجة ماسة لاتخاذ مزيد من الإجراءات.

وقال سيمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، في بيان “في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في جلاسجو العام الماضي، وافقت جميع الدول على إعادة النظر في خططها المناخية وتعزيزها… من المخيب للآمال أنه تم تقديم 24 خطة مناخية جديدة أو محدثة فقط منذ كوب 26”.

ومن بين الدول التي قدمت الخطط بوليفيا وفانواتو وأوغندا، فضلا عن مصدري الانبعاثات الكبيرين الهند وإندونيسيا. وتقول إندونيسيا، التي تأتي معظم انبعاثاتها من إزالة الغابات والقضاء على المستنقعات، الآن إنها ستخفض مستويات الانبعاثات بنسبة 31.89 بالمئة على الأقل بحلول عام 2030.

وعلى الصعيد العالمي، وضعت التعهدات غير الكافية العالم على طريق ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 2.5 درجة مئوية بحلول عام 2100.

ومع ذلك، فإن زيادة الانبعاثات بنسبة 10.6 بالمئة تُعد تقدما طفيفا. وخلص تقييم للأمم المتحدة العام الماضي إلى أن البلدان في طريقها لزيادة الانبعاثات بنسبة 13.7 بالمئة بحلول عام 2030.