استمع لاذاعتنا

تقرير..الحرس الثوري يدعم قاليباف على حساب روحاني

يبدو أنّ محمد باقر قاليباف والذي يشغل حاليا رئيس البرلمان في إيران ، قد يحقق هدفه بالانتخابات التي فشل بتحقفي ثلاث دورات رئاسية، وبتولي رئاسة البلاد على حساب الرئيس الحالي، حسن روحاني، وبدعم من الحرس الثوري خاصة في ظل أزمة اقتصادية ضخمة تعاني منها طهران، وتصوير الأول أنّه الأكثر دعماً للشعب.

وشغل قاليباف مناصب عدّة في إيران، إذ كان قائداً في الحرس الثوري الإسلامي في التسعينيات، وقائداً للشرطة بين عامي 2000 و2005، ثم عمدة طهران عام 2017. وهو رئيس البرلمان حالياً.

تغطية إعلامية

وبحسب صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، يحظى قاليباف، مؤخراً، بتغطية إيجابية كبيرة في مواقع مثل “تسنيم”، “فارس نيوز”، التابعة للحرس الثوري الإيراني، وكأنهم يسلطون الضوء على دعمه للفقراء و “الشعب” أكثر من الرئيس روحاني.، ما يشير إلى محاولة لرفع اسهمه قبل انتخابات العام المقبل.

وتهدف وسائل الإعلام الإيرانية إلى تصوير قاليباف على أنه يحاول إيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية الحالية، ما اعتبره متابعون رسالة لتسليط الضوء عليه.

علاقة طويلة الأمد مع خامنئي

ويتمتع قاليباف بموقع قوي في شبكة قادة الحرس الثوري، فضلاً عن علاقاته طويلة الأمد مع المرشد الأعلى علي خامنئي، إذ ينتمي إلى مدينته مشهد، بحسب موقع راديو “فردا” المتخصص بالشؤون الإيرانية.

وأظهر اخامنئي، تفضيله الخاص لهذا القائد، إذ على مدى الثلاثين سنة الماضية، حصل قاليباف على جميع رتبه العسكرية ومناصبه السياسية بأوامر مباشرة من المرشد الأعلى.

كما أصبح قاليباف قائداً لمليشيا الباسيج، ومن ثم قائداً لإدارة المجمع المالي التابع للحرس الثوري الإيراني “خاتامولانبيا”، حيث خدم حتى عام 1997. ثم عينه خامنئي قائدا للقوات الجوية في الحرس الثوري.

وقال خامنئي، في أغسطس الماضي، إنّ يجب عدم ربط اقتصاد إيران بالتحولات الخارجية، في إشارة غير مباشرة لتعويل إيراني على عدم فوز الرئيس الأميركي، دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، الشهر المقبل.

تفقد مرضى الكورونا وخطابات إنسانية
وفي ظل الانقسام على إدارة الأزمة الاقتصادية، حذّر روحاني من “استغلال الأعداء للخلافات الداخلية”، في الوقت الذي انتقد قاليباف المناوشات السياسية التي “لن توفر الخبز للناس”، مطالباً الحكومة بتوفير الحاجات الضرورية للإيرانيين.

كما تفقد رئيس البرلمان ضحايا فيروس كورونا المستجد في المستشفيات، وهي زيارة اعتبرها البعض محاولة من قاليباف لزيادة شعبيته.