الخميس 22 ذو القعدة 1445 ﻫ - 30 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تقرير: مفاوضات سرية تلمح إلى تحسين العلاقات بين إندونيسيا وإسرائيل

وفقًا لمسؤول إسرائيلي يوم الخميس، هناك محادثات سرية تجري قد تؤدي إلى تطبيع العلاقات بين إندونيسيا وإسرائيل، وذلك في سياق تسهيل دخول إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، إلى منتدى عالمي للدول المتقدمة. تلك المعلومات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، حيث يتم التأكيد على طبيعة الجهود التي يبذلها كل من البلدين لتعزيز التفاهم والتعاون.

وأفاد المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، بوجود “محادثات سرية” منذ أشهر بين إسرائيل وإندونيسيا والأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ماتياس كورمان، لتطبيع العلاقات بين البلدين.

وحسب تقرير الصحيفة العبرية الذي أوردته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الناطقة باللغة الإنكليزية، فإن إقامة العلاقات بين البلدين من شأنها “أن تضع حدا للمعارضة الإسرائيلية بضم إندونيسيا إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية”.

ومن شأن التطبيع أيضا أن يمثل “تحولا مذهلا” بالنسبة لإندونيسيا، في وقت تتزايد فيه المشاعر المعادية لإسرائيل في الدول الإسلامية عما كانت عليه منذ سنوات، بسبب الحرب في قطاع غزة، وفقا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وبدأت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عملية إضافة جاكرتا إلى المنتدى الذي يضم 38 دولة في فبراير، لكن إسرائيل اعترضت على انضمامها بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية معها، حسب الصحيفة ذاتها.

ويجب أن تحصل الدول على دعم بالإجماع للانضمام إلى الكتلة المكرسة لتعزيز النمو الاقتصادي، من خلال السياسات المالية الليبرالية الجديدة.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن “كورمان حصل في البداية على وعد من إندونيسيا بتغيير موقفها الانتقادي تجاه إسرائيل، لكن وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، رفض سحب معارضة بلاده، قائلا إن التطبيع سيكون ضروريا”.

وقالت الصحيفة إنه “بعد عدة أسابيع من المفاوضات، أرسل كورمان رسالة إلى كاتس قبل أسبوعين، قال فيها إنه توسط في اتفاق لن يسمح بموجبه لإندونيسيا بالانضمام إلى الكتلة حتى تطبيع العلاقات”. و”وافقت إندونيسيا على صياغة الرسالة”، حسب التقرير.

وأشار متحدث باسم منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى اعتماد خارطة طريق متعددة السنوات لانضمام إندونيسيا من قِبَل مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في 29 مارس.

وتتضمن خارطة الطريق متطلبا مفاده أن المرشحين “يظهرون.. تشابها في التفكير في تصريحاتهم وأفعالهم وفي علاقاتهم مع المنظمة وأعضائها”، وفق “يديعوت أحرنوت”.

وقال المتحدث: “أي قرار بدعوة إندونيسيا لتصبح عضوا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يجب أن يتم اتخاذه بإجماع جميع أعضاء المنظمة”.

ولم يكن هناك تعليق من السلطات الإندونيسية على تقرير “يديعوت أحرونوت”.

وتزداد المشاعر المعادية لإسرائيل في إندونيسيا البالغ عدد سكانها أكثر من 275 مليون نسمة، إذ تحصل القضية الفلسطينية هناك على دعم قوي.

وفي مارس من العام الماضي، أي قبل الحرب الحالية في قطاع غزة، تم تجريد البلاد من دورها كمضيفة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم تحت 20 عاما، بسبب معارضة داخلية هائلة لمشاركة المنتخب الإسرائيلي في البطولة.

والثلاثاء، سمحت إسرائيل لإندونيسيا بالمشاركة في مهمة إسقاط جوي للمساعدات الإغاثية فوق قطاع غزة للمرة الأولى، في إشارة محتملة إلى ازدهار العلاقات، حسبما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وقالت الصحيفة إنه “في عهد الرئيس الإندونيسي المنتهية ولايته، جوكو ويدودو، تسامحت إندونيسيا مع الاتصالات الهادئة على مستوى منخفض مع إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بالتجارة، لكنها تجنبت إلى حد كبير العلاقات المفتوحة”.

وحتى دون العلاقات الرسمية، تصل التجارة المباشرة وغير المباشرة بين إسرائيل وإندونيسيا إلى حوالي 500 مليون دولار سنويا، حسبما قالت المديرة التنفيذية للمركز الإسرائيلي الآسيوي، ريبيكا زيفيرت، لـ “تايمز أوف إسرائيل” في عام 2022.
ومن شأن التطبيع أيضا أن يمثل “تحولا مذهلا” بالنسبة لإندونيسيا، في وقت تتزايد فيه المشاعر المعادية لإسرائيل في الدول الإسلامية عما كانت عليه منذ سنوات، بسبب الحرب في قطاع غزة، وفقا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وبدأت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عملية إضافة جاكرتا إلى المنتدى الذي يضم 38 دولة في فبراير، لكن إسرائيل اعترضت على انضمامها بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية معها، حسب الصحيفة ذاتها.

ويجب أن تحصل الدول على دعم بالإجماع للانضمام إلى الكتلة المكرسة لتعزيز النمو الاقتصادي، من خلال السياسات المالية الليبرالية الجديدة.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن “كورمان حصل في البداية على وعد من إندونيسيا بتغيير موقفها الانتقادي تجاه إسرائيل، لكن وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، رفض سحب معارضة بلاده، قائلا إن التطبيع سيكون ضروريا”.

بعد رفض استضافة إسرائيل.. الفيفا يسحب مونديال الشباب من إندونيسيا
قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الأربعاء، إنه جرد إندونيسيا من حق استضافة كأس العالم لكرة القدم تحت 20 عاما.

وقالت الصحيفة إنه “بعد عدة أسابيع من المفاوضات، أرسل كورمان رسالة إلى كاتس قبل أسبوعين، قال فيها إنه توسط في اتفاق لن يسمح بموجبه لإندونيسيا بالانضمام إلى الكتلة حتى تطبيع العلاقات”. و”وافقت إندونيسيا على صياغة الرسالة”، حسب التقرير.

وأشار متحدث باسم منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى اعتماد خارطة طريق متعددة السنوات لانضمام إندونيسيا من قِبَل مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في 29 مارس.

وتتضمن خارطة الطريق متطلبا مفاده أن المرشحين “يظهرون.. تشابها في التفكير في تصريحاتهم وأفعالهم وفي علاقاتهم مع المنظمة وأعضائها”، وفق “يديعوت أحرنوت”.

وقال المتحدث: “أي قرار بدعوة إندونيسيا لتصبح عضوا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يجب أن يتم اتخاذه بإجماع جميع أعضاء المنظمة”.

ولم يكن هناك تعليق من السلطات الإندونيسية على تقرير “يديعوت أحرونوت”.

وتزداد المشاعر المعادية لإسرائيل في إندونيسيا البالغ عدد سكانها أكثر من 275 مليون نسمة، إذ تحصل القضية الفلسطينية هناك على دعم قوي.

وفي مارس من العام الماضي، أي قبل الحرب الحالية في قطاع غزة، تم تجريد البلاد من دورها كمضيفة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم تحت 20 عاما، بسبب معارضة داخلية هائلة لمشاركة المنتخب الإسرائيلي في البطولة.

والثلاثاء، سمحت إسرائيل لإندونيسيا بالمشاركة في مهمة إسقاط جوي للمساعدات الإغاثية فوق قطاع غزة للمرة الأولى، في إشارة محتملة إلى ازدهار العلاقات، حسبما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وقالت الصحيفة إنه “في عهد الرئيس الإندونيسي المنتهية ولايته، جوكو ويدودو، تسامحت إندونيسيا مع الاتصالات الهادئة على مستوى منخفض مع إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بالتجارة، لكنها تجنبت إلى حد كبير العلاقات المفتوحة”.

وحتى دون العلاقات الرسمية، تصل التجارة المباشرة وغير المباشرة بين إسرائيل وإندونيسيا إلى حوالي 500 مليون دولار سنويا، حسبما قالت المديرة التنفيذية للمركز الإسرائيلي الآسيوي، ريبيكا زيفيرت، لـ “تايمز أوف إسرائيل” في عام 2022.

    المصدر :
  • سكاي نيوز