استمع لاذاعتنا

تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى قتل جنود أمريكيين وإصابة آخرين في العراق

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم على القوات الأميركية بشمال العراق، بعد ساعات من إعلان الجيش الأميركي مقتل اثنين من عناصره وإصابة خمسة آخرين في عمليات قتالية بهذه المنطقة.

وقال تنظيم الدولة -في بيان نشر على الإنترنت اليوم الأحد- إن مقاتليه أطلقوا صواريخ غراد على قوات أميركية شرقي مدينة تلعفر غرب الموصل التي لا تزال تحت سيطرته، وأكد أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين.

من جهته، قال الجيش الأميركي في بيان إن التقارير أشارت إلى أن الحادثة لم تكن من تنفيذ من وصفه بالعدو، وأن التحقيق جارٍ لمعرفة تفاصيل ما حدث.

ووعد الجيش الأميركي في بيانه بنشر مزيد من التفاصيل عن الحادثة في الوقت المناسب.

وتتولى القوات الأميركية أساسا دورا استشاريا لدى القوات المسلحة العراقية، في إطار الدعم الذي تقدمه لمكافحة تنظيم الدولة.

وبهجوم اليوم، يرتفع إلى 11 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا بالعراق منذ بداية العام 2017، وفق موقع “آي كاجواليتيز” الذي يحصي قتلى وجرحى التحالف في العراق.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام من إعلان السفارة الأميركية في بغداد أنها على علم بأنباء عن تهديدات بالاختطاف تستهدف مسؤولي الحكومة الأميركية وغيرهم من المدنيين، ونتيجة لذلك فرضت قيودا على تنقل موظفيها خارج المنطقة الخضراء في بغداد، وكذلك خارج القنصلية الأميركية في البصرة.

وكانت مليشيا كتائب “سيد الشهداء” التابعة لـ الحشد الشعبي قد توعدت الأميركيين بالرد على ما قالت إنه قصف أميركي استهدفها قرب الحدود العراقية السورية الاثنين الماضي، وقالت تلك الكتائب إن القصف أوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوفها، وهو ما نفاه الجيش الأميركي.