الأحد 12 شوال 1445 ﻫ - 21 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

توتر متصاعد.. رئيسة وزراء إستونيا ترد بقوة على مذكرة الاعتقال الروسية بحقها

وصفت رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس (الأحد 18-2-2024) مذكرة الاعتقال التي أصدرتها روسيا بحقها بأنها مجرد محاولة لترهيبها، وذلك وسط تكهنات بأنها قد تشغل منصبا رفيعا في الاتحاد الأوروبي.

وتؤيد إستونيا، التي كانت تحت حكم موسكو وهي الآن عضو الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي، أوكرانيا في حربها مع روسيا. وتعد كالاس من أشد المعارضين لروسيا منذ غزوها الأراضي الأوكرانية قبل عامين تقريبا.

ووضعت الشرطة الروسية كالاس وعددا من الساسة الآخرين في منطقة البلطيق على قائمة المطلوبين لديها في 13 فبراير شباط بتهمة تدمير آثار تعود إلى الحقبة السوفيتية.

وقال كالاس لرويترز في مقابلة على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن “يهدف هذا (القرار) إلى ترهيبي وإجباري على عدم اتخاذ قرارات”.

وأضافت “لكن هذا هو نهج روسيا. لا يوجد ما يثير دهشتنا ولسنا خائفين”.

ووضع ساسة من البلطيق على قائمة المطلوبين الروسية يعني أنهم مهددون بالاعتقال فقط إذا عبروا إلى داخل روسيا.

وأدى الدور الكبير الذي تلعبه كالاس في دفع الاتحاد الأوروبي لبذل المزيد من الجهود لدعم أوكرانيا إلى تكهنات في بروكسل بأنها قد تتولى دورا بارزا بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة للاتحاد الأوروبي في يونيو حزيران قد يكون منصب مسؤول السياسة الخارجية.

وقالت كالاس إن هذه التكهنات ساهمت كذلك في قرار روسيا وضعها على قائمة المطلوبين.

    المصدر :
  • رويترز