الأربعاء 8 شوال 1445 ﻫ - 17 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تونس.. نسبة الإقبال في جولة الإعادة من الانتخابات بلغت 11.15%

– أظهرت الأرقام الأولية أن نسبة المشاركة في جولة الإعادة من الانتخابات البرلمانية التونسية التي انعقدت اليوم الأحد بلغت 11.15 في المئة، بحسب ما قاله محمد التليلي المنصري المتحدث باسم هيئة الانتخابات للتلفزيون الرسمي.

وكانت نسبة المشاركة متدنية للغاية مقارنة مع 11.2 في المئة في الجولة الأولى من الانتخابات في ديسمبر كانون الأول.

وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السادسة مساء (1700 بتوقيت جرينتش). وأشارت أرقام هيئة الانتخابات إلى نسبة إقبال بلغت 7.7 في المئة بحلول الساعة الثالثة مساء، وهي نسبة أعلى بقليل من 7.2 في المئة التي سجلت حتى الوقت نفسه في اقتراع ديسمبر كانون الأول.

ومن المقرر ظهور نسبة إقبال اليوم كاملا في وقت لاحق اليوم الأحد، لكن النتائج النهائية قد تستغرق وقتا أطول لتجميعها. ومع مقاطعة معظم الأحزاب للانتخابات، من المتوقع أن تذهب معظم المقاعد إلى المستقلين.

وقال نجيب الساحلي (40 عاما) وهو يمر بجوار مركز اقتراع في حي التحرير بتونس في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد “لا أنا لست مهتما”.

وشكك مراقبون مستقلون للانتخابات، بما في ذلك جماعة (مراقبون) المحلية، في الإحصاءات الرسمية لنسبة الإقبال واتهموا الهيئة بحجب البيانات التي يعتمدون عليها لمراقبة نزاهة الانتخابات.

ونفت الهيئة، التي تولى سعيد السلطة النهائية عليها العام الماضي، حجب الأرقام وقالت إن مسؤولي مراكز الاقتراع كانوا مشغولين للغاية بحيث لا يمكنهم التعاون مع المراقبين.

واتهمت جماعات معارضة سعيد بالقيام بانقلاب لحله البرلمان السابق عام 2021 وتقول إنه دمر الديمقراطية التي نشأت بعد ثورة تونس 2011 التي أطلقت شرارة “الربيع العربي”.

ويقول الرئيس إن إجراءاته قانونية وضرورية لإنقاذ تونس من الفساد والتدهور الاقتصادي على مدى سنوات على يد نخبة سياسية لا يهمها سوى مصالحها الذاتية.

وعلى الرغم من إقرار دستوره الجديد في استفتاء العام الماضي لم يشارك في التصويت سوى 30 في المئة فقط من الناخبين.

ووصفت الناشطة المعارضة شيماء عيسى، التي قادت احتجاجات ضد سعيد وتواجه محكمة عسكرية بتهمة إهانة الرئيس، الانتخابات بأنها “انتخابات أشباح”.

    المصدر :
  • رويترز