الأربعاء 10 رجب 1444 ﻫ - 1 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ثلاث هجمات في الصومال.. وحركة "الشباب" تتبنّى!

أعلنت الشرطة الصومالية، اليوم الأحد، مقتل ثمانية أشخاص في هجوم بسيارة مفخخة تبنته حركة “الشباب” في وسط البلاد، حيث تشن السلطات حملة لاستعادة الأراضي التي يهيمن عليها المسلّحون.

هذا ووقع الهجوم بعد ظهر السبت، في بلدة بولوبوردي في منطقة هيران، حيث تقاتل القوات الحكومية والعشائر المحلية منذ مطلع تموز المسلحين المرتبطين بتنظيم “القاعدة”.

بدوره، قال المسؤول في الشرطة المحلية عبد الله محمود، الأحد، إنّ رجلا فجّر سيارة بالقرب من مبنى إداري، وأضاف أن خمسة أشخاص قتلوا في مكان الانفجار وتوفي ثلاثة آخرون في وقت لاحق في المستشفى.

كما أشار إلى أن الانتحاري كان يريد تدمير الجسر الرئيسي في المدينة، قبل أن يغير هدفه ليصبح منطقة مدنية.

هذا وذكر شهود أنّ الانفجار ألحق أضرارًا بمبان وبالمسجد الرئيسي في المدينة. وقال أحد هؤلاء الشهود محي الدين سوكورو: “رأيت جثث خمسة اشخاص، اثنان منهم من كبار السن، كانوا يخرجون من المسجد”.

بدورها، تحدثت الشرطة عن انفجار سيارة مفخخة أخرى في جلالقسي، وهي بلدة أخرى في هيران، لكن لم يقتل فيه سوى المهاجم.

كما قالت الشرطة إنه تم إحباط هجوم واعتقل مشتبه به أثناء محاولته الفرار من سيارة محملة بالمتفجرات.

بينما أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجمات الثلاثة، في رسالة على خدمة الاتصالات التابعة لها.

كانت حكومة حسن الشيخ محمود التي وعدت بشن “حرب شاملة” ضد هذه الحركة، أرسلت قوات من الجيش، بما في ذلك قوات خاصة، في أيلول لدعم قوات مسلحة معروفة باسم “ماكاويسلي”.

سمحت هذه الحملة التي تساندها قوة الاتحاد الإفريقي في الصومال، وضربات جوية أميركية، باستعادة مناطق شاسعة في ولايتين في وسط البلاد هم هيرشابيل حيث تقع مقاطعة هيران، وغالمودوغ. لكن حركة الشباب تواصل شن هجمات دامية انتقامًا.

إذ قتل 19 شخصًا في هجومين بسيارتين مفخختين في بلدة مهاس في هيران في وقت سابق من الشهر الجاري.

وفي 29 تشرين الأول انفجرت سيارتان مفخختان بفارق دقائق في العاصمة مقديشو، ما أسفر عن مقتل 121 شخصًا وجرح 333 آخرين، في أعنف هجوم منذ خمس سنوات في هذا البلد الواقع في القرن الإفريقي.