استمع لاذاعتنا

جنرال أمريكي يفضح قدرات القمر الإيراني “نور 1”.. الكاميرا بالمقلوب!

فجّر قائد القوة الأميركية الفضائية جون دبليو. رايموند مفاجأة كبيرة تتعلق بالقمر الصناعي الذي أطلقته طهران قبل أيام، قائلا إن القمر لا يمتلك أي تكنولوجيا ولا يشكل أي خطورة.

 

جون دبليو الذي فضح الأمر عبر نشره تغريدة تحدث فيها عن الكاميرا المركبة على الصاروخ فهي من نوع ويب عادي جدا وتم تركيبها بالمقلوب.

وأعلن عبر حسابه في تويتر قائلا: “تستمر قيادة القضاء تعقب الأهداف التي حملها الصاروخ الإيراني، مشيرا إلى قول إيران إن لديها قدرات تصويرية، في الواقع الكاميرا المركبة هي كاميرا ويب ومن غير المحتمل أن توفر أي معلومات استخباراتية.

 

 

 

يشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني كان أعلن الأربعاء الماضي، عن إطلاق أول قمر صناعي عسكري إلى الفضاء بنجاح. وقال مسؤولون حكوميون في إيران عن إطلاق القمر الثناعي  “إنجاز كبير وتطور حديث في المجال الصاروخي الإيراني”.

وقال الحرس الثوري  إنه تم إطلاق أول قمر صناعي عسكري إيراني “نور 1” باستخدام الصاروخ الحامل “قاصد” على مرحلتين، مشيرا إلى استقرار القمر في المدار على مسافة 425 كلم من سطح الأرض.

وأضاف الحرس الثوري أن إطلاق الصاروخ الحامل تم بنجاح من الصحراء وسط إيران، معتبرا ذلك “إنجازا كبيرا وتطورا حديثا في المجال الصاروخي الإيراني”.

وكانت وزارة الدفاع الإيرانية قد أعلنت في فبراير/شباط الماضي عن فشل عملية إطلاق قمر “ظفر” الصناعي محلي الصنع وعدم تمكنه من الوصول إلى المدار المطلوب حول الأرض.

“يثير قلقاً شديداً”

يشار إلى أن بريطانيا كانت أكدت، الجمعة، أن إطلاق إيران قمراً صناعياً هذا الأسبوع يثير قلقاً شديداً ويخالف قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن “التقارير عن إطلاق إيران قمراً صناعياً باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية مقلقة للغاية ولا تتفق مع قرار مجلس الأمن رقم 2231”.

وأضاف: “تطالب الأمم المتحدة إيران بالامتناع عن أي نشاط يتصل بالصواريخ الباليستية المصممة بحيث تكون قادرة على حمل أسلحة نووية. يجب أن تلتزم إيران بذلك”.

وتابع: “لدينا مخاوف بالغة وقديمة نحن وشركاؤنا الدوليون بشأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني الذي يزعزع استقرار المنطقة، ويمثل تهديدا للأمن الإقليمي”.

إلى ذلك أعلن الحرس الثوري الإيراني عن نيته إطلاق قمر آخر مشابه قريباً، في انتهاك واضح للقرار الأممي 2231.