الأثنين 13 شوال 1445 ﻫ - 22 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جنوب السودان يستقبل البابا فرانسيس في زيارة "رحلة السلام"

استقبل عشرات الآلاف بالرقص والزغاريد وقرع الطبول البابا فرنسيس بابا الفاتيكان الذي وصل إلى جنوب السودان في زيارة أطلق عليها “رحلة السلام” رافقه فيها رئيس أساقفة كانتربري ومنسق كنيسة اسكتلندا.

واستقل جنوب السودان عن السودان في عام 2011 بعد صراع استمر لعقود لكن حربا أهلية اندلعت في عام 2013. وعلى الرغم من اتفاق السلام المبرم عام 2018 بين طرفي الصراع الرئيسيين لا يزال العنف والجوع يعصفان بالبلاد.

وعشية وصول بابا الفاتيكان، قُتل 27 شخصا في ولاية وسط الاستوائية حيث تقع عاصمة البلاد جوبا في أعمال عنف متبادلة بين رعاة ماشية وجماعة مسلحة محلية.

وفي سابقة من نوعها، يرافق البابا فرنسيس خلال فترة وجوده في جنوب السودان رئيس أساقفة كانتربري جاستن ويلبي رأس الطائفة الإنجيلية على مستوى العالم وإيان جرينشيلدز منسق كنيسة اسكتلندا.

ويمثل الثلاثة الطوائف الرئيسية في جنوب السودان وأغلب سكانه مسيحيون.

وكان ويلبي وجرينشيلدز برفقة شخصيات رفيعة المستوى من جنوب السودان على مدرج الطائرات بمطار جوبا في استقبال البابا لدى وصول طائرته من جمهورية الكونجو الديمقراطية.

ونزل البابا (86 عاما) من الطائرة في مصعد قبل أن يسيسر على السجادة الحمراء بكرسي متحرك إلى صالة الوصول بالمطار.

واصطفت حشود ضخمة على جانبي الطريق ولوح كثيرون بأعلام جنوب السودان وبريطانيا واسكتلندا والفاتيكان.

وسار البابا مستقلا سيارة صغيرة بيضاء من طراز فيات وكان يلوح من النافذة وحوله سيارات أكبر حجما ورجال أمن. ورددت الحشود الهتافات أثناء مرور موكبه.

وأراد البابا فرنسيس، بابا الكاثوليك في العالم البالغ عددهم 1.4 مليار شخص، زيارة جنوب السودان منذ سنوات لكن في كل مرة يخطط فيها لزيارة البلاد كان يتعين عليه تأجيلها بسبب عدم الاستقرار هناك.

في واحدة من أبرز لفتاته، ركع البابا فرنسيس لتقبيل أقدام قادة جنوب السودان خلال اجتماع في الفاتيكان في أبريل نيسان 2019 وحثهم على إنهاء الحرب الأهلية.

وقال ويلبي في وقت سابق من اليوم الجمعة إنه أصيب بالصدمة من أحدث عمليات قتل وقعت قبل يوم من الزيارة.

وكتب على تويتر “إنها قصة نسمعها مرارا في أنحاء جنوب السودان. أناشد مجددا اتباع سبيل مختلف… أن يتعاون أهل جنوب السودان معا من أجل سلام عادل”.

ومن المتوقع أن بلقي البابا خطابا في وقت لاحق اليوم الجمعة في اجتماع مع ممثلين عن السلطات وعن المجتمع المدني ودبلوماسيين.

ويلتقي الزعماء المسيحيون الثلاثة غدا السبت بمجموعة من النازحين ويستمعون لهم. ويوم الأحد، سيقيم بابا الفاتيكان قداسا قبل عودته إلى روما.

وفي وقت سابق، اختتم البابا فرنسيس زيارة إلى جمهورية الكونجو الديمقراطية في ثالث زيارة لمنطقة أفريقيا جنوب الصحراء.

ورحبت به حشود ضخمة في العاصمة الكونجولية كينشاسا ترحيبا حارا لكنه رأى أيضا الحرب والفقر والجوع في الدولة ذات المساحة الهائلة بوسط أفريقيا.

    المصدر :
  • رويترز