الثلاثاء 7 شوال 1445 ﻫ - 16 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جهاز الأمن السويدي: الوضع الأمني لايزال خطير

الكومبس
A A A
طباعة المقال

أظهر التقرير السنوي لجهاز الأمن السويدي (سابو) أن السويد لاتزال في وضع أمني خطير، وتشكل أنشطة الاستخبارات الروسية تهديداً كبيراً لأمنها.

وقالت رئيسة سابو شارلوت فون إيسن، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس 22|2\2024، إن القوى الأجنبية لديها قدرة عالية على أنواع مختلفة من الهجمات.

مشيرة إلى أن الأنشطة التي تهدد أمن السويد والمصالح السويدية مستمرة. وفق ما نقلت TT.

وأضافت “تقييمنا هو أن الحالة الأمنية الخطيرة ستستمر فترة طويلة. التهديدات معقدة ونرى أنها تتقاطع مع بعضها”.

ولفت سابو إلى أن التهديد الاستخباري من روسيا مرتفع، وكذلك من الصين وإيران.

وقالت إيسن إن “الأنشطة واسعة النطاق التي تهدد الأمن تضر بالسويد وتهدد سيادتها السياسية والإقليمية. كما أنها تهدد استقلالنا الاقتصادي وازدهارنا وحقوقنا وحرياتنا الأساسية”.

وبحسب جهاز الأمن، فإن القوى الأجنبية تتصرف بشكل هجومي، ويمكن أن تتغير نواياها بسرعة اعتماداً على التطورات في العالم.

وقالت إيسن “حان الآن وقت العمل معاً لتأمين الحماية ضد التهديدات وإيجاد قوة مضادة”.

ووفق التقرير، تقوم كل من روسيا والصين بأنشطة تهدد الأمن في أقصى شمال السويد، بالتزامن مع انضمام فنلندا وقريبا السويد إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وينصب اهتمام روسيا، حسب التقرير، بشكل أساسي على القدرة العسكرية السويدية، في حين تريد الصين أن تصبح قوة عظمى جديدة، لذلك تهتم بالقطب الشمالي.

وحذّر سابو أيضاً من استخدام الذكاء الاصطناعي للإضرار بالسويد، وتعرض الأنشطة الحساسة لهجمات إلكترونية.

ولفتت إيسن إلى أن القوى الخارجية يمكنها استخدام المتطرفين العنيفين وغيرهم من المنظمات والأفراد كعملاء لتهديد السويد، دون أن يكون من الممكن معرفة المحرضين.

وأضافت “قد يتعلق الأمر بزيادة الاستقطاب في المجتمع. وهذا بدوره يمكن أن يؤثر على أحداث أخرى (..) فيما يتعلق بحرق المصحف في العام الماضي، نعلم أن الجهات الفاعلة الأجنبية استغلت الوضع لتشتيت الانتباه”.