الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جولة عربية لبلينكن.. ومواقف دولية متباينة من حرب إسرائيل على غزة

التقى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الجمعة مع العاهل الأردني الملك عبد الله في عمان في ثاني محطات أوسع جولة له في الشرق الأوسط حتى الآن، وذلك في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لهجوم بري كاسح في قطاع غزة، وطلب من سكان مدينة غزة لإخلائها والتوجه إلى الجنوب.

ويأتي الطلب الذي قالت الأمم المتحدة إنه من المستحيل تنفيذه “دون عواقب إنسانية مدمرة” بعد يوم من زيارة بلينكن لإسرائيل وإجراء محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن الصراع.

وأرسل الرئيس الأمريكي جو بايدن بلينكن إلى المنطقة التي تشهد أخطر تصعيد منذ سنوات في أعقاب هجوم شنه مقاتلو حركة المقاومة الإسلامية (حماس) واجتاحوا بلدات إسرائيلية مما أسفر عن سقوط قتلى يتجاوز عددهم الألف بكثير.

ووسع بلينكن جولته في إسرائيل والأردن لتشمل جميع دول الخليج العربية ومصر، مما يجعلها أكبر جولة له في المنطقة منذ توليه منصبه في يناير كانون الثاني 2021.

ومن المقرر اليوم أن يزور بلينكن ثلاث دول أخرى هي قطر والبحرين والسعودية حيث سيقضي الليل. وقبل مغادرته إلى الدوحة، من المقرر أن يلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان.

وقال بلينكن في مؤتمر صحفي بتل أبيب “في كل من هذه اللقاءات سنواصل الضغط على الدول للمساعدة في منع انتشار الصراع واستخدام نفوذها لدى حماس للإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن”.

وتابع قائلا “سنناقش أيضا كيف يمكننا الاستمرار في تحقيق رؤيتنا الإيجابية لمنطقة أكثر سلاما وازدهارا وأكثر أمانا وأكثر تكاملا. وفي الواقع هذا هو الخيار، وقد أصبح الاختيار أكثر وضوحا في بعض النواحي بسبب تصرفات حماس يوم السبت”.

وتقول واشنطن إن 25 أمريكيا على الأقل قتلوا في هجمات حماس ويعتقد أن هناك المزيد من بين عشرات الرهائن الذين تم احتجازهم في غزة. وقال بلينكن إن نائب المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون الرهائن ستيف جيلين سافر معه إلى إسرائيل وسيبقى لدعم الجهود الرامية إلى إطلاق سراحهم.

اقتربت غزة من كارثة إنسانية كاملة أمس الخميس مع ارتفاع عدد القتلى وانخفاض الإمدادات الحيوية بعد أن فرضت إسرائيل حصارا على القطاع. وقالت إسرائيل إنه لن تكون هناك هدنة إنسانية حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن.

لكن الغزو البري لقطاع غزة الذي يسكنه 2.3 مليون نسمة والذي يخضع الآن لحصار إسرائيلي يشكل مخاطر جسيمة مع احتجاز حماس لعشرات الرهائن الذين اختطفوا في الهجوم.

دعم غربي لإسرائيل

من جانبها قالت وزارة الخارجية الإيطالية اليوم إن روما تجدد دعمها الكامل لإسرائيل بعد الهجوم الذي شنته فصائل المقاومة ضدها.

وأبلغ وزير الخارجية أنطونيو تاياني نظيره الإسرائيلي إيلي كوهين في مكالمة هاتفية بأن حكومة إيطاليا ستبذل قصارى جهدها لمنع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وضمان عدم وصول أموال إلى حركة “حماس”.

أما حلف شمال الأطلسي (الناتو) فأعلن أن دوله تعبر عن “تضامنها” مع إسرائيل داعية في الوقت نفسه إلى الرد بشكل “متكافئ” على هجوم حركة حماس.

وفي بيان صدر بعيد استئناف أعمال وزراء دفاع الحلف المجتمعين منذ الأربعاء في بروكسل، قال الناتو إن “الحلفاء أعربوا عن تضامنهم مع إسرائيل مؤكدين بوضوح أن من حقها الدفاع عن نفسها بصورة متكافئة ضد أعمال الإرهاب هذه غير المبررة”، وفق تعبيره.

كما طالب الحلف حركة حماس بإطلاق سراح كل الأسرى الذين تحتجزهم “فورا”. وندد بأشد العبارات بما وصفها بـ”الهجمات الإرهابية”.

وأعلن عدد من الحلفاء أنهم سيقدمون المساعدة لإسرائيل، وفق البيان الذي لم يذكر عدد هذه الدول.

وأطلع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الذي شارك في الاجتماع عبر الفيديو صباح الخميس نظراءه الأطلسيين على ما وصفها “بالفظاعات التي ارتكبتها حماس” ضد إسرائيليين ورعايا عدد من دول الحلف.

من جهته أعلن وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس للصحفيين لدى وصوله الخميس إلى الاجتماع أن حماس “منظمة إرهابية، ليسوا ناشطين أو مقاتلين من أجل الحرية”، وفق تعبيره. وشدد على أن إسرائيل “لا تهاجم مدنيين عمدا”.

 

    المصدر :
  • رويترز