الأحد 5 شوال 1445 ﻫ - 14 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جيش الاحتلال: قصفنا منشأة تخزين أسلحة للجيش السوري في درعا

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، قصف منشأة تخزين أسلحة تابعة لجيش النظام السوري بمنطقة محجة في ريف درعا الشمالي.

وأضاف جيش الاحتلال في بيان، أن الاستهداف جاء بعد رصد إطلاق قذائف من سوريا باتجاه مرتفعات الجولان، حيث ردت قواته على مصدر النيران.

وأردف قائلا: “قامت المدفعية بقصف مصدر النيران، ونفذت طائرات حربية ضربة على منشأة لتخزين الأسلحة تابعة للجيش السوري في منطقة محجة”.

أتى ذلك بعدما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء أمس الجمعة، أن إسرائيل قصفت مواقع في ريف درعا ردا على إطلاق مجموعات مسلحة صواريخ على الجولان.

وذكر المرصد أن مجموعات مسلحة موالية لحزب الله اللبناني في ريف درعا الغربي استهدفت مواقع للقوات الإسرائيلية في الجولان بصواريخ كاتيوشا.

وقال مصدر عسكري تابع للنظام، بحسب موقع “نورث برس” الموالي لنظام الأسد: إن الانفجارات وقعت في مستودعات الكم العسكرية شرق بلدة محجة بريف درعا الشرقي.

وتعتبر مستودعات الكم العسكرية أكبر مستودعات للذخيرة في الجنوب السوري وهي المركز الرئيسي للتوزيع على القطع العسكرية في درعا والسويداء.

ونقلت منصات محلية أن النيران شوهدت في المستودعات وسمع صدى انفجاراتها في عدة مناطق بريف درعا.

يذكر أن إسرائيل زادت من حدة هجماتها على سوريا مؤخراً مستهدفة كما تقول، أهدافاً إيرانية.

ومنذ سنوات، تشن إسرائيل هجمات ضد ما تصفها بأنها أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، حيث تزايد نفوذ طهران منذ دعمها لرأس النظام السوري بشار الأسد في الحرب التي اندلعت عام 2011.

كما اتهمت طهران خلال السنوات القليلة الماضية الموساد الإسرائيلي بتنفيذ اغتيالات على أراضيها، من ضمنها قتل محسن فخري زاده، أحد كبار علمائها النوويين في نوفمبر 2020، فضلا عن العقيد في الحرس الثوري حسين صياد خدائي في مايو 2022، بالإضافة إلى عدد من عناصر الحرس الثوري في سوريا.

إلا أن الصراع الذي اشتعل قبل أكثر من 5 أشهر في غزة، أضفى مزيداً من المخاطر حول إمكانية توسع الصراع بين إسرائيل وإيران عبر الفصائل التي تدعمها في المنطقة، لاسيما في لبنان والعراق وسوريا واليمن.

    المصدر :
  • العربية