السبت 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حرب أوكرانيا تعمق علاقات روسيا مع كوريا الشمالية وإيران

ذكرت صحيفة “الغارديان” أن الحرب في أوكرانيا تعمق العلاقات الروسية مع كوريا الشمالية وإيران، مشيرة إلى أنه من المرجح أن تؤدي حاجة موسكو المتزايدة إلى أسلحة من بيونغ يانغ إلى توافق أكبر للمصالح الدبلوماسية والعسكرية.

وقالت الصحيفة إنه وسط اتهامات متكررة من واشنطن بأن موسكو تحاول شراء كميات كبيرة من ذخيرة المدفعية من بيونغ يانغ، بالإضافة إلى الصواريخ والطائرات المسيرة من إيران، أبرزت حملة شراء الأسلحة هذه المشكلات اللوجستية المتزايدة لحرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ضد أوكرانيا.

وفي مقابلة مع الصحيفة، رأى خبير عسكري أن روسيا تسعى من خلال حملة الشراء هذه إلى تحقيق الاستقرار في إنتاجها وإمدادها بقذائف المدفعية الرئيسية خلال الشتاء المقبل من خلال البحث عن ذخيرة من كوريا الشمالية وأماكن أخرى، وذلك بهدف السماح لمصانعها بمواكبة الإنتاج.

ونوهت الصحيفة أن جهود الكرملين العاجلة المستمرة للحصول على أسلحة تشير إلى أن روسيا تتصور استمرار القتال في أوكرانيا حتى العام المقبل، على الرغم من سلسلة النكسات العديدة في ساحة المعركة لقواتها في منطقة دونباس الشرقية وجنوب أوكرانيا.

ورأت الصحيفة – في تحليل إخباري لها – أن كوريا الشمالية تعتبر جذابة بشكل خاص لروسيا كمصدر للصواريخ والقذائف، حيث إنها تنتج نفس عيار الأسلحة من أنظمة الحقبة السوفيتية، كما أن لديها مخزونات كبيرة منها.

وفي هذا الشأن، أوضح جوزيف ديمبسي، وهو باحث مشارك في “المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية” أن كوريا الشمالية “قد تمثل أكبر مصدر منفرد لذخيرة المدفعية القديمة المتوافقة خارج روسيا، بما في ذلك مرافق الإنتاج المحلية لمزيد من الإمدادات”.

وأوضحت الصحيفة أن كوريا الشمالية تمتلك أيضاً روابط سكك حديدية جيدة مع الشرق الأقصى الروسي عبر طريق من بلدة تومانجانج الشمالية إلى خسان عبر الحدود، مشيرة إلى أنه على الرغم من أن مبيعات الأسلحة الكورية الشمالية مشمولة بعقوبات الأمم المتحدة – التي تدعمها موسكو نظريًا – فقد تمكنت بيونغ يانغ من مواصلة توريد الأسلحة.