الثلاثاء 9 رجب 1444 ﻫ - 31 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حرب الرقائق تشعل الصراع بين أمريكا والصين

تحت عنوان “حرب الرقائق”، قالت المجلة إنه الصراع الأكثر ترجيحاً بين بكين وواشنطن خلال العام الجديد، وذلك بعدما رفع بايدن المنافسة في مجال أشباه الموصلات مع الصين إلى مستويات غير مسبوقة، مع فرض قيود على الصادرات تهدد بإعاقة الجهود الصينية للتنافس في التقنيات المتطورة لبضع سنوات.

وأضافت المجلة أنه على الرغم من أن ضوابط التصدير كانت فعالة إلى حد ما، إلا أن رد الفعل المستقبلي للصين يثير مخاوف إدارة بايدن وينذر بمزيد من الانشقاق السياسي في البلاد، وذلك بعدما دفعت جهود واشنطن للانفصال عن صناعة التكنولوجيا الصينية بالفعل إلى الضغط للتصعيد أكثر.

وفيما يتعلق بالأسلحة النووية، اعتبرت المجلة أن العام الماضي كان الأكثر قتامة فيما يتعلق بسياسة الحد من التسلح.

وقالت إنه على سبيل المثال، تراجعت جهود بايدن لإنقاذ المحادثات النووية مع إيران، وأحرزت كوريا الشمالية تقدمًا في برنامج أسلحتها النووية، فضلاً عن أن معاهدة “ستارت الجديدة” بين موسكو وواشنطن باتت على المحك.

وأضافت المجلة أن العام الجاري لن يحمل انفراجة حقيقية لإدارة بايدن فيما يتعلق بالملفات الثلاثة السابقة، وتوقعت أن واشنطن ستواصل “أساليبها التقليدية” بشأن هذه القضايا؛ “أي إجراء المزيد من التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية، واستمرار إدانة برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية وإيران في الأمم المتحدة، مع الإبقاء على الوضع الدبلوماسي الحالي مع روسيا”.