الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"حرب الطاقة".. روسيا حققت أرباحا غير مسبوقة منذ بدء غزو أوكرانيا

نقلت صحيفة ”التايمز“ البريطانية عن باحثين قولهم إن روسيا حققت أرباحا كبيرة وربما غير مسبوقة جراء ”حرب الطاقة“ التي يشنها الرئيس فلاديمير بوتين، حاليا على الغرب لتغطية تكلفة غزو أوكرانيا.

ووفقا للصحيفة، قال مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف الفنلندي (كريا) إن الكرملين تحصَّل على نحو 162 مليار دولار من مبيعات النفط والغاز والفحم منذ بدء الحرب في أوكرانيا قبل ستة أشهر. وأضاف المركز أن موسكو أنفقت نحو 99 مليار دولار على الحرب.

وأشارت الصحيفة في هذا الشأن إلى أن الرقم الدقيق غير معلوم حتى الآن لأنه يعد سرا من أسرار الدولة (روسيا)، موضحة أن ارتفاع أسعار الطاقة كان يعني أن الكرملين كان قادرًا على تضخيم خزائن آلته الحربية حتى في الوقت الذي خفض فيه شحنات الغاز إلى أوروبا ردًّا على العقوبات المفروضة عليه.

وقالت الصحيفة البريطانية ”خفضت روسيا صادرات الغاز إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 75%، في محاولة لابتزاز أوروبا. ومع ذلك، فإن الزيادات في أسعار الغاز تعني أن الاتحاد الأوروبي يدفع لروسيا الكثير مقابل الغاز كما كان قبل عام.“

وأضافت ”دفع الاتحاد الأوروبي لموسكو نحو 86 مليار دولار مقابل شحنات الغاز والنفط منذ بداية الحرب، إذ أنفقت ألمانيا وحدها أكثر من 18 مليار دولار. تلقت روسيا 35.5 مليار دولار أخرى من الصين – التي قدمت دعمًا فاترًا للغزو – خلال الفترة ذاتها“.

وكان وزراء المالية لمجموعة الدول السبع قد أكدوا، 2 سبتمبر الجاري، وجود خطة لفرض “حد أقصى لسعر النفط” على النفط الروسي، ودعوا “جميع الدول” للانضمام إلى المبادرة، بينما كان المفوض الأوروبي للاقتصاد، باولو جينتيلوني، قد قال في وقت سابق إن هدف المفوضية الأوروبية هو الوصول إلى السعر الذي كان موجودا حتى 5 ديسمبر من العام الماضي للنفط الخام، وحتى 5 فبراير من العام الحالي للمنتجات النفطية من روسيا.

من جانبه صرح نائب رئيس الوزراء، ألكسندر نوفاك، بأن فكرة الحد من أسعار النفط في روسيا في فكرة سخيفة تماما، وأن روسيا لن تزود الدول الداعمة لهذه المبادرة بالنفط والمنتجات النفطية، مضيفا أن فرض قيود على أسعار النفط الروسي سيدمر السوق، كذلك لم يستجب المنتجون الآخرون بشكل إيجابي لمثل هذه المبادرة.