حزب الله على خط حكومة العراق.. تقريب الصدر من المالكي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في إطار السعي للحصول على الكتلة الأكبر من النواب، من أجل تشكيل الحكومة في العراق، توسعت المساعي الإيرانية، في الآونة الأخيرة، نحو مختلف القيادات السياسية في العراق، لدعم تحالف الفتح التابع لميليشيات الحشد الشعبي.

وفي هذا السياق، كشفت القيادية في حركة التغيير “سروة عبد الواحد” في تصريح صحفي، أن إيران تضغط على الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير الكردية، لتأجيل انتخابات برلمان إقليم #كردستان، والتفرغ لتشكيل الحكومة في #بغداد والانضمام إلى جبهة #المالكي – #العامري .

وكان القيادي في تحالف سائرون والنائب السابق عواد العوادي، قد اتهم تحالف الفتح بزعامة “هادي العامري” بشراء ذمم نواب من كتل أخرى، صغيرة أو منافسة لتحقيق الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة العراقية.
حزب الله يتدخل

وبعد مساعي “محمد الكوثراني” المسؤول عن الملف العراقي في حزب الله اللبناني، وتدخله في ملف الكتلة الأكبر، كشف قيادي آخر في حزب الله اللبناني (يدعى علي دعموش)، الأربعاء في تصريح صحفي، عن دعوة الأمين العام لـ #حزب_الله، حسن نصرالله لمقتدى الصدر، للانضمام لمحور “الفتح ودولة القانون” لتكوين الكتلة الأكبر دون الحاجة للأطراف السياسية الأخرى.

وأضاف دعموش، أن انضمام تحالف سائرون للفتح ودولة القانون، سيجنبهم الحاجة للأكراد والأطراف السياسية الأخرى والتي تطالب بتقديم الكثير من التنازلات، مشيراً إلى أن الإعلان عن الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي بات قريباً جداً، وأن تحالفي الفتح ودولة القانون على وشك الإعلان الرسمي عنه خلال الأيام أو الساعات القليلة القادمة.

يذكر أنه وفق المرسوم الجمهوري، سيكون الثالث من سبتمبر/أيلول المقبل أولى جلسات مجلس النواب بدورته الرابعة.

ويمثل الصدر والعبادي المحور الأول من الكتل الشيعية الفائزة في الانتخابات التي جرت في شهر أيار الماضي بينما يتألف المحور الثاني من تحالف “الفتح” الذي يضم فصائل الحشد الشعبي السياسية بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، وائتلاف دولة القانون بزعامة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي.

ويستمر الخلاف بين القطبين بشأن تشكيل الكتلة الكبرى التي ترشح رئيسا للحكومة الجديدة، والتي تحتاج إلى 165 مقعداً، من مجموع 329 مقعدا في البرلمان العراقي الجديد.

أين سيكون “المحور الوطني” من التحالفات

وقبل، 3 أيام من انعقاد أولى جلسات البرلمان الجديد، لا تزال كتل “المحور الوطني” الممثلة للمكون السني والأكراد، لم تحسم بعد شكل تحالفاتها النهائية.

وفي هذا الإطار، كشف مصدر سياسي مطلع الأربعاء، بأن الأحزاب السنية تعيش صراعاً داخلياً بشأن شخصية رئيس البرلمان المقبل بسبب الضغوطات الإقليمية، مبيناً أن الصراع على المنصب حالياً جار بين نائب رئيس الجمهورية “أسامة النجيفي” ومحافظ الأنبار الحالي “محمد الحلبوسي”.

وأوضح المصدر، بأن قطر تدعم وبقوة النجيفي لتوليه منصب رئاسة البرلمان على حساب جناح الكرابلة، الذين لم يكونوا جزءا من الخطة الإيرانية – القطرية في تولي المناصب القيادية في العراق.

ويشار إلى أن تحالف القوى الذي يشكل أغلبية تحالف محور الوطني بواقع 32 مقعدا من أصل 53، قد أجمع على ترشيح محمد الحلبوسي لتولي رئاسة البرلمان.

هذا وبموجب عرف غير رسمي لتقاسم السلطة في العراق، يتعين أن يكون رئيس البرلمان من المكوّن السني.
ضمانات مكتوبة وجداول زمنية

من جانب آخر، بحث تحالف المحور الوطني الأربعاء، مع بريت ماكغورك مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون التحالف الدولي جهود تشكيل الكتلة الأكبر وأولويات الحكومة العراقية الجديدة، وفق مساعي الوصول إلى رؤية موحدة حول تشكيل الكتلة الأكبر واهتمامات البرنامج الحكومي القادر على تلبية احتياجات الشعب العراقي.

ورحب تحالف المحور الوطني باهتمام الإدارة الأميركية في تعزيز المسار الديمقراطي في العراق، داعياً الشركاء إلى ضمان الاستحقاقات الانتخابية والتقارب مع الشركاء القادرين على الالتزام بتنفيذها، وبضمانات مكتوبة، وبجداول زمنية محددة.

يذكر أن الكيانات السياسية، لم تتوصل إلى الآن إلى اتفاق يفضي لتشكيل الكتلة الأكبر، التي تعتبر أولى خطوات تشكيل الحكومة الجديدة في العراق.

يأتي هذا في وقت شكلت كتل “سائرون” المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وائتلاف “النصر” بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، و “الحكمة” بزعامة عمار الحكيم، و”الوطنية” بزعامة نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي يوم الأحد العشرين من أغسطس/آب الجاري، ما أسموه بنواة الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي.

 

المصدر بغداد- حسن السعيدي

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً