السبت 5 ربيع الأول 1444 ﻫ - 1 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حظر تجول في بغداد والحكومة تعلق جلساتها

أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية،الاثنين، حظر التجول الشامل في العاصمة العراقية بغداد، في أعقاب اقتحام أنصار التيار الصدري، المنطقة الخضراء، بعد إعلان زعيم التيار، مقتدى الصدر، اعتزال العمل السياسي.

وقالت العمليات المشتركة في بيان: “قيادة العمليات المشتركة تعلن حظر التجول الشامل في العاصمة بغداد ويشمل العجلات والمواطنين كافة اعتباراً من الساعة الثالثة والنصف من ظهر هذا اليوم الاثنين”.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مجموعة من أنصار زعيم التيار الصدري اقتحمت القصر الجمهوري في بغداد.

ووجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مجلس الوزراء بتعليق جلساته “بسبب دخول مجموعة من المتظاهرين لمقر مجلس الوزراء المتمثل بالقصر الحكومي”، وفقا لوكالة الأنباء العراقية “واع”.

ودعت قيادة العمليات المشتركة، المتظاهرين الى الانسحاب الفوري من داخل المنطقة الخضراء، مؤكدة أنها “التزمت أعلى درجات ضبط النفس والتعامل الأخوي لمنع التصادم أو إراقة الدم العراقي”.

وأضاف البيان أن “القوات الأمنية مسؤوليتها حماية المؤسسات الحكومية والبعثات الدولية والأملاك العامة والخاصة”، مشيرا إلى أن “التعاطي مع التظاهرات السلمية يتم من خلال الدستور والقوانين”.

وأكد أن “القوات الامنية ستقوم بواجبها في حماية الأمن والاستقرار”.

واقتحم العشرات من أنصار رجل الدين العراقي مقتدى الصدر، المنطقة الخضراء في بغداد، اليوم الاثنين، بعد وقت قصير من إعلانه اعتزال السياسة.

واستخدمت الشرطة خراطيم المياه ضد المتظاهرين الذين اقتحموا المنطقة الخضراء حيث يقع المبنى الحكومي والسفارات الأجنبية.

في وقت سابق من اليوم الاثنين، أعلن زعيم التيار الصدري العراقي، مقتدى الصدر، اعتزاله العمل السياسي نهائيا، وإغلاق جميع المؤسسات الصدرية إلا “المرقد الشريف” وهيئة تراث آل الصدر.

وقال الصدر في بيان نشره على تويتر “يظن الكثيرون بما فيهم السيد الحائري أن هذه القيادة جاءت بفضلهم أو بأمرهم، كلا، إن ذلك بفضل ربي أولا ومن فيوضات السيد الوالد قدس سره، الذي لم يتخل عن العراق وشعبه”.

وتابع “أعلن الاعتزال النهائي وغلق كافة المؤسسات إلا المرقد الشريف والمتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر والكلُّ في حِلٍ منّي، وإن مت أو قتلت فأسألكم الفاتحة والدعاء”.

وجاء بيان اعتزال الصدر بعد أن انتهت مهلة الـ72 ساعة التي منحها يوم الجمعة الماضي، إلى المحكمة العليا لحل البرلمان، وبعد تقديم رئيس الكتلة النيابية الصدرية طلبا رسميا بهذا الشأن.

ويستبق إعلان الصدر اعتزاله السياسة، قرارا مهما من القضاء العراقي، ينتظر غدا الثلاثاء، بشأن إمكانية حل البرلمان.

وكان التيار الصدري طالب خلال خطبة الجمعة الماضية، وللمرة الثانية على التوالي في أقل من شهر من القضاء العراقي حل البرلمان، للتمهيد إلى إجراء انتخابات نيابية جديدة تسهل الطريق لحل الأزمة التي استعرت منذ يوليو/تموز الماضي بين الصدر وخصومه في الإطار التنسيقي.