السبت 4 شوال 1445 ﻫ - 13 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حكومة الاحتلال ستضع قيودا أمنية على الصلاة في الحرم القدسي خلال رمضان

أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين ان إسرائيل ستضع بعض القيود على دخول المصلين إلى الحرم القدسي خلال شهر رمضان المقبل وفقا للظروف الأمنية.

ونددت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، التي تخوض حربا مع إسرائيل في غزة، بالقيود المقترحة ودعت الفلسطينيين إلى “النفير” اعتراضا عليها.

ودائما ما تكون القواعد المتعلقة بدخول المصلين إلى الحرم القدسي مصدرا للتوتر، لا سيما خلال العطلات وشهر رمضان الذي من المنتظر أن يبدأ هذا العام في العاشر من مارس آذار تقريبا.

وردا على سؤال عن احتمال منع دخول المسلمين الإسرائيليين إلى الحرم، قال مكتب نتنياهو “اتخذ رئيس الوزراء قرارا متوازنا يسمح بحرية العبادة حسب الظروف الأمنية حسبما يراها المختصون”.

ولم يقدم المكتب مزيدا من التفاصيل.

وقال وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي ينتمي لليمين المتطرف في حكومة نتنياهو الائتلافية، إن كارهي إسرائيل سيستغلون هذا الشهر لإظهار الدعم لقادة حماس والتحريض على العنف.

وقال بن غفير “دخول عشرات الآلاف من الحاقدين في احتفال بالنصر في جبل الهيكل (الاسم اليهودي للحرم القدسي) يشكل تهديدا أمنيا لإسرائيل”.

ووصفت حماس القيود المقترحة بأنها “إمعان في الإجرام الصهيوني والحرب الدينية التي تقودها مجموعة المستوطنين المتطرفين في حكومة الاحتلال الإرهابية ضد شعبنا الفلسطيني”.

ودعت الحركة الفلسطينيين في إسرائيل والقدس والضفة الغربية المحتلة إلى “رفض هذا القرار الإجرامي، ومقاومة صَلَف وعنجهية الاحتلال، والنفير وشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى المبارك”.

ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حدّت إسرائيل إلى حد كبير من وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى بالتوازي مع تصعيد عمليات الاقتحام التي تنفذها قواتها في الضفة.

وأدى نحو 25 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، يوم الجمعة الفائت، وهو أكبر عدد من المصلين يشهده المسجد منذ بداية الحرب.

    المصدر :
  • رويترز