حكومة العراق تراوح مكانها.. و”الشيوعي” غاضب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لا تزال التركيبة التوافقية لتشكيل الحكومة في العراق تراوح مكانها، وسط أنباء عن “غضب” الحزب الشيوعي المتحالف مع مقتدى الصدر.

فبعد أن ضم تحالف “سائرون” الذي يرعاه الصدر، الوطنية والحكمة والفتح، لوح الحزب الشيوعي العراقي بالانسحاب والانتقال إلى المعارضة إذا لم يُعتمد مشروع الإصلاح والتغيير الذي جمعه بمقتدى الصدر في فترة الانتخابات، غامزا من قناة “الفتح” الذي يتزعمه هادي العامري.

وأوردت وسائل إعلام محلية أن المجلس الاستشاري للحزب الشيوعي العراقي عقد اجتماعا بحضور كافة أعضائه وكوادره من جميع محافظات العراق. وقال بيان للحزب إن أي تشكيل حكومي مقبل لم يعتمد على المطالب الأساسية لمشروع التغيير والإصلاح، ويتضمن برنامجه ضمانات لتحقيقها، فإن الحزب لن يشارك فيه، وسيجد نفسه مضطرا إلى النظر في كافة الخيارات السلمية الأخرى المتاحة، بما فيها الانتقال إلى المعارضة.

في المقابل، دعا رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي الذي لم يتحالف برلمانياً مع كتلة “سائرون”، لمباحثات بعد عيد الفطر.

إلا أن تلك الدعوة لم تلق على ما يبدو ترحيباً من مختلف التيارات، ففي حين أبدى الحزب الديمقراطي الكردستاني تأييده لدعوة العبادي، كما دعا تيار الحكمة لحوار يضمُّ الأطراف الوطنية كافة، قال رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، إن أي دعوة تفتقد لحلول للأزمة لا تعدو إعلانا دعائياً.

في المقابل، أفادت مصادر بأن مقتدى الصدر عرض على العبادي تولي رئاسة الوزارة مجددا شرط النأي بنفسه عن حزب الدعوة وزعيمه نوري المالكي.

 

المصدر العربية.نت

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً