الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حليف لبوتين: مقاتلو آزوف الأسرى سيمثلون للمحاكمة

قال رئيس الغرفة الأدنى من البرلمان الروسي اليوم الخميس إن أفراد القوات المسلحة الأوكرانية الذين أٌسروا من كتيبة آزوف سيمثلون للمحاكمة.

وقال فياتشيسلاف فولودين، وهو حليف وثيق للرئيس فلاديمير بوتين، في منشور على تيليجرام “هؤلاء القوميون، الذين تلطخت أيديهم بالدماء، ليسوا بشرا. إنهم في انتظار المحاكمة”.

تم تشكيل الكتيبة في ماريوبول في عام 2014، في الوقت الذي كان فيه الجيش الأوكراني في حالة يرثى لها. واجتذبت مجموعة من الشخصيات المتباينة، من بينهم مشجعي كرة قدم متشددين ونازيين جدد.

ونجحت الكتيبة في صد هجوم على المدينة الساحلية من قبل الانفصاليين المدعومين من روسيا، وبدأت في بناء سمعتها كقوة هائلة.

وقال وزير الداخلية الأوكراني آنذاك، أرسين آفاكوف، إن الهدف من إنشاء آزوف هو محاربة الرواية الروسية حول قمع كييف الأوكرانيين الناطقين بالروسية.

وأضاف أفاكوف: “كان جزءًا من الدعاية الروسية أنهم كانوا وحدات نازية، وأنهم يتحدثون الأوكرانية فقط وأنهم جميعًا متطرفون، وهذا غير صحيح. معظم مقاتلي آزوف يتحدثون الروسية”.

ومنذ بداية الغزو الروسي في 24 فبراير، تدفق المئات للانضمام إلى الكتيبة، بعضهم يعمل كمدرسين ومحامين وموسيقيين ورجال أعمال

ويؤكد الأعضاء الجدد أنهم يعارضون الفاشية ولا يؤيدون أي آراء متطرفة. ويفضل العديد منهم وصفهم بأنهم “مشاغبو كرة القدم”،وكان الكثير منهم يرتدون ملابس عليها شعارات فرق كرة القدم المفضلة لديهم.

ويقول الكثيرون إنهم اختاروا آزوف على الكتائب الأخرى في المقاومة ليس بسبب قوميتها، ولكن لأنها تقدم طريقًا سريعًا إلى ساحة المعركة وسمعتها كقوة قتالية هائلة.

في عام 2018، حظر الكونغرس آزوف من تلقي أسلحة أو أسلحة أو تدريبات أميركية. وفي العام التالي، أرسل 40 من المشرعين الديمقراطيين في الولايات المتحدة رسالة إلى وزير الخارجية آنذاك مايك بومبيو، يطالبونه بوضع العديد من الحركات اليمينية المتطرفة الدولية، بما في ذلك آزوف، رسميًا على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات