استمع لاذاعتنا

حملة تضامن مع متظاهرين جزائريين فُقئت أعينهم ـ (صور)

أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامنية مع متظاهرين فقئت أعينهم إثر تدخل الشرطة لفض مظاهرات رافضة للانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس الماضي والتي أُعلن رئيس الوزراء الأسبق عبد المجيد تبون فائزا بها.

وعبّر عدد كبير من المواطنين وشخصيات عن تضامنهم مع المصابين، بنشر صور لهم وهم يغطون أعينهم بضمادات طبية أو يضعون أيديهم على أعينهم.

وخلال احتجاجات الـثلاثاء الـ43 على التوالي في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى، فعل عشرات الطلاب وعدد من المواطنين الشيء نفسه للتعبير عن تضامنهم مع المتظاهرين الذين فقئت أعينهم.

وبحسب موقع “تو سور لا لجيري” ( كل شيء عن الجزائر) وقعت حوادث الفقأ عندما شهدت ولايات بجاية، تيزي وزو، والبويرة، مظاهرات سلمية احتجاجًا على إصرار السلطة على  فرض الانتخابات الرئاسية، حيث تدخلت قوات الشرطة لتفريق المحتجين بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع مما أدى إلى إصابة العديد من المحتجين، إصابات متفاوتة الخطورة، من بينهم من أصيبوا في أعينهم، كما أكدت منظمات حقوقية.

ونقل الموقع عن سعيد صالحي، نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان  قوله“أحصينا ما يُقارب عشرة جرحى بين يومي الأربعاء والخميس الماضيين، في ولاية البويرة (بلديتي مشدالة والقصر) وبولاية بجاية (بلديتي أقبو، تيشي وواد غير)، بالإضافة إلى مدينة بوزقان التابعة لولاية تيزي وزو”.

وأضاف “هم شباب تظاهروا بطريقة سلمية أصابتهم رصاصات مطاطية في العين خلال مواجهات مع الشرطة، وتم نقلهم إلى المستشفيات المجاورة بينهم من فقد البصر كليا”.

وبحسب صالحي “فإن عناصر الشرطة بالغوا في التعامل مع المظاهرة السلمية التي خرجت للتنديد بالانتخابات الرئاسية”.

 

وقد أحصت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، عدة إصابات وسط المتظاهرين بالبويرة، والتي فقد فيها ثلاث أشخاص أعينهم ولا يزالون حاليًا يقبعون بمستشفى الولاية ويتعلق الأمر بكل من أوشان عمار (34 سنة) وهو أب لطفلين، وجمعي أمازيغ (20 سنة)، ودحموني لونيس البالغ من العمر عشرين سنة أيضًا.

 

وذكرت اللجنة أن المحامية لونيس وردية، دعت العائلات إلى التوجه لطبيب شرعي من أجل الحصول على ورقة تثب تعرضهم لإصابات ناجمة عن إطلاق رصاص مطاطي أو غاز مسيل للدموع، تحسبًا لتقديم شكوى أمام العدالة.