الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حياة بائسة في ماريوبول.. مشاهد الدمار لا تفارق كل شارع بالمدينة

على أصوات رصاص وصواريخ الحرب الروسية الأوكرانية، تتواصل أعمال الهدم والحفر في مدينة ماريوبول للمباني المتضررة من القصف.

مشاهد الدمار لا تفارق كل شارع بمدينة ماريوبول المطلة على بحر آزوف، والتي تعد أحد أهم الأهداف الاستراتيجية في المعارك الدائرة.

حياة صعبة يعاني منها المدنيون، ورصدتها وكالة الأنباء الفرنسية، حيث في القلب منها تلك العجوز التي لم تجد سوى السير بخطواتها البطيئة على أمل جمع مستلزمات حياتها من طعام وشراب.

بينما يواصل سائق هذا الحفار، الليل بالنهار، لاستئناف أعمال الهدم التي تسير على قدم وسابق لإزالة مشهد المباني المدمرة في ماريوبول، والتي شوهت معالم تلك المدينة.

ولا يجد سكان آخرون سوى الجلوس أمام منازلهم للحسرة على حظهم العسر، الذي قادهم إلى مدينة شديدة الأهمية، لكونها “نقطة مهمة استراتيجيا” كجسر بري بين روسيا وشبه جزيرة القرم، وبعد أن كانت المدينة الثرية، تحظى بحركة تجارية واسعة، أصبح الشارع هو السوق المفضلة لدى كثيرين من أجل شراء منازلهم.

مشهد شراء المنازل يمتد أيضا إلى الباعة المتجولين في شوارع ماريوبول، فيما ينهال عليهم المواطنون لشراء الخبز وأساسيات المعيشة أمام المباني المدمرة.

ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا، حاصرت القوات الروسية ماريوبول في جنوب شرق أوكرانيا؛ حيث تسمح السيطرة على المرفأ الاستراتيجي على بحر آزوف لموسكو بربط شبه جزيرة القرم التي ضمتها بالمناطق الانفصالية الموالية لروسيا في دونباس.

وعَلِق نحو 2500 مقاتل أوكراني ونحو ألف شخص من المدنيين في أنفاق تحت مجمع آزوفستال الصناعي وقاوموا حتى منتصف مايو/أيار قبل أن يستسلموا.

وبحسب كييف، دُمّرت ماريوبول بنسبة 90% وقُتل فيها ما لا يقل عن 20 ألف شخص. فيما وصفها الاتحاد الأوروبي بأنها “جريمة حرب كبرى”.