الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خسائر بـ 900 مليون دولار تكبّد شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا

أعلنت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا الإثنين تكبّدها خسائر كبيرة في الربع الأول وخفّضت توقّعاتها للعام 2024 بسبب إضرابات شهدتها مؤخرا، وحذّرت من مخاطر النزاع في الشرق الأوسط وتداعياته.

وبلغت الخسائر التشغيلية المعدّلة 849 مليون يورو (902 مليون دولار) وفقا للنتائج الأولية.

وعادة ما تكون بداية العام فترة أكثر هدوءا للسفر في أوروبا، إلا أن النتائج لا تزال أسوأ بكثير مقارنة بخسائر بلغت 273 مليون يورو في الفترة نفسها من العام الماضي.

وقالت لوفتهانزا، إحدى أكبر مجموعات شركات الطيران في أوروبا، إن “الخسائر أكبر من المتوقع بسبب إضرابات عدة”، مضيفة أن هذه التحركات النقابية قلّصت الإيرادات بمئات ملايين اليورو.

وخفّضت المجموعة التابعة لها شركات الطيران لوفتهانزا ويورو وينغز والخطوط الجوية النمسوية والسويسرية وخطوط بروكسل الجوية، توقّعات أرباحها التشغيلية للعام بأكمله إلى 2,2 مليار يورو.

وكانت توقّعت نتائج مماثلة لما سجّل في العام الماضي عند 2.7 مليار يورو.

بعد خسائر فادحة تكبّدتها مدى عامين من جراء تداعيات جائحة كوفيد، حققت لوفتهانزا أرباحا جيدة في العامين 2022 و2023 مع تعافي الطلب على السفر.

لكن قطاع الطيران الألماني واجه إضرابات في الأشهر الأخيرة مع ضغوط مارسها العمّال من أجل زيادة الأجور في مواجهة التضخم، إذ نظّم موظفو أمن المطار وكذلك الطواقم الجوية والأرضية للوفتهانزا إضرابات متكرّرة.

لدى أعلان الشركة نتائجها للعام 2023 في مارس، انتقد مدير الموارد البشرية في لوفتهانزا ميكايل نيغمان الإضرابات المتكرّرة التي قال إنها “تلحق الضرر بضيوفنا وبالشركة وفي نهاية المطاف بموظفينا”.

لكن المجموعة أبرمت في الأسابيع الأخيرة اتفاقات مع نقابات الموظفين الكبرى، ما مكّن من تجنّب مزيد من التحركات الاحتجاجية.

ورجّحت لوفتهانزا أن تتأثر أرباح الربع الثاني وأن تأتي أدنى مقارنة بالعام الماضي بسبب تداعيات النزاعات على الأجور على الطلب القصير الأجل على الحجوزات.

وتوقّعت انتعاشة في النصف الثاني من العام.

وحذّرت لوفتهانزا من أن “التصعيد الأخير للنزاع في الشرق الأوسط وتزايد الضبابية الجيوسياسية يشكّلان مخاطر تؤثر على التوقعات المالية للمجموعة للعام بأكمله”.

وعلّقت لوفتهانزا اعتبارا من السادس من أبريل رحلاتها من وإلى طهران بسبب تصاعد التوترات الإقليمية.

وفي نهاية الأسبوع، علّقت رحلاتها من وإلى وجهات أخرى عدّة في الشرق الأوسط في أعقاب هجوم شنّته إيران على إسرائيل بواسطة مسيّرات وصواريخ.