برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خطة روسيا للهروب من العقوبات وتصدير الغاز

تسعى روسيا للتغلب على العقوبات المفروضة على بيع النفط والغاز،ورغم قرار الاتحاد الأوروبي بتحديد سقف لسعر النفط الروسي، إلا أن صادرات الغاز من “جازبروم” للصين وصلت إلى مستوى قياسي جديد.

وبدأ الإثنين الماضي 5 ديسمبر/كانون الأول 2022، سريان الحد الأقصى الذي فرضته مجموعة السبع على سعر النفط الروسي المنقول بحرا مع محاولة الغرب الحد من قدرة موسكو على تمويل حربها في أوكرانيا، لكن روسيا قالت إنها لن تلتزم بهذا الإجراء حتى لو اضطرت إلى خفض الإنتاج.

وستقوم دول مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي وأستراليا بفرض تطبيق السقف السعري الذي يأتي بالإضافة للحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على واردات النفط الخام الروسي عن طريق البحر والتعهدات المماثلة من قبل الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا.

ويسمح هذا الإجراء بشحن النفط الروسي إلى دول أخرى باستخدام ناقلات لمجموعة السبع والاتحاد الأوروبي وشركات التأمين ومؤسسات الائتمان وذلك فقط إذا تم شراء الشحنة بالسقف السعري المحدد أو أقل.

ونظرا لوجود شركات الشحن والتأمين الرئيسية في العالم في دول مجموعة السبع فقد يصعب على موسكو بيع نفطها بسعر أعلى.

مستوى قياسي لصادرات الغاز الروسي إلى الصين

وعلى الجانب الروسي، قالت شركة “جازبروم بي جيه إس سي” المنتجة للغاز إن صادرات الغاز من الشركة إلى الصين، عبر خط أنابيب “باور أوف سيبيريا” وصلت إلى مستوى قياسي يومي جديد، يوم الجمعة.

ووفقا لوكالة “بلومبرج” للأنباء، السبت، فإن تدفقات الغاز اليومية إلى الصين، كانت أعلى بمعدل 16.4% من الحجم المتعاقد عليه بين الطرفين.

وحسب الشركة فقد زادت الكميات المصدرة إلى الصين في ديسمبر/كانون الأول الجاري، مقارنة بخطة سابقة لعام 2022، بعد طلب من نظيرتها الصينية “سي.إن.بي.سي”.

وكانت تدفقات الغاز الطبيعي اليومي من شركة جازبروم بي جيه إس سي الروسية قد تراجعت إلى الأسواق الرئيسية في نوفمبر/تشرين الثاني للشهر الثالث على التوالي، فيما تواصل موسكو تقييد الشحنات إلى أوروبا.

وتقلصت تدفقات الغاز عبر خطوط الأنابيب من روسيا إلى أوروبا منذ شهور، فيما يرد الكرملين على العقوبات المفروضة عليه عقب الحرب الروسية الأوكرانية.