الأربعاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 30 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خطوة حاسمة.. بايدن يشيد باتفاق جديد بين الولايات المتحدة وآسيان

عقد رؤساء حكومات دول جنوب شرق آسيا محادثات (السبت 12-11-2022) مع عدد من زعماء العالم الزائرين، من بينهم الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي أشاد بإطلاق اتفاق جديد بين الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ووصفه بأنه خطوة حاسمة نحو معالجة “أكبر قضايا عصرنا”.

وفي زيارته الأولى إلى جنوب شرق آسيا منذ توليه منصبه، قال بايدن إن المنطقة تقع في قلب استراتيجية إدارته لمنطقة المحيطين الهندي والهادي وأن واشنطن ستخصص بالفعل موارد، وليس مجرد إطلاق وعود، في إطار شراكة استراتيجية شاملة جديدة.

وأضاف في افتتاح اجتماع في كمبوديا مع زعماء رابطة آسيان التي تضم عشر دول “معا سنتعامل مع أكبر قضايا عصرنا من المناخ إلى الأمن الصحي لمواجهة التهديد الكبير للنظام القائم على القواعد”.

وتابع “سنبني منطقة للمحيطين الهندي والهادي تكون حرة ومنفتحة ومستقرة ومزدهرة ومرنة وآمنة”.

وتجري آسيان مشاورات مع مجموعة من الزعماء من بينهم بايدن ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز ورئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول.

وهذا اللقاء هو الأول في سلسلة من الاجتماعات ستعقد في جنوب شرق آسيا خلال الأيام السبعة المقبلة، ومن المتوقع أن تناقش قضايا عالمية معقدة، من بينها الحرب في أوكرانيا والمناخ والتوترات الإقليمية حول مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي وإطلاق كوريا الشمالية للصواريخ.

وتأتي مشاركة بايدن في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إعادة إثبات وجودها بعد فترة من التشكيك الإقليمي في التزامها تجاه المنطقة في ظل حكم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب فضلا عن الجهود المكثفة التي تقوم بها الصين لتعزيز نفوذها وملء الفراغ.

وأعلنت الصين وآسيان رفع مستوى العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة العام الماضي.

تهديد خطير

واقترح الرئيس الكوري الجنوبي في وقت سابق اليوم السبت آلية للحوار مع الصين واليابان لمعالجة أي أزمات تطرأ في المستقبل بما في ذلك تداعيات الحروب على مجالات مثل أمن الغذاء والطاقة وكذلك تغير المناخ.

وانتقد يون ورئيس الوزراء الياباني كيشيدا محاولة كوريا الشمالية تعزيز قدراتها النووية والصاروخية، ووصفاها بأنها تهديد خطير وغير مقبول.

وفي حوار منفصل مع رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ، قال كيشيدا إنه يتعين على اليابان والصين السعي لبناء علاقات “بناءة ومستقرة”.

وأصدر زعماء آسيان أمس الجمعة “تحذيرا” للقادة العسكريين في ميانمار، الذين جرى حرمانهم من حضور القمة، وطالبوهم بإحراز تقدم ملموس بشأن السلام.

وسيشارك قادة من أنحاء العالم في قمة لدول شرق آسيا في فنومبينه غدا الأحد، قبل اجتماع لرجال الأعمال وقمة لمجموعة العشرين في بالي الأسبوع المقبل، تنتقل الاجتماعات بعدها إلى بانكوك التي ستستضيف منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك).

وفي الاجتماعات القادمة، سيركز بايدن على منطقة المحيطين الهندي والهادي ويتحدث عن التزام الولايات المتحدة بنظام دولي قائم على القواعد في بحر الصين الجنوبي، وفقا لمسؤول بالإدارة الأمريكية.

وقلل بعض المحللين من شأن التوقعات بإحراز أي تطورات كبيرة جراء وجود بايدن في اجتماعات آسيان ولكنهم أشاروا إلى أن ذلك يقدم مزيدا من الأدلة على عودة الولايات المتحدة إلى “الدبلوماسية العادية”.

وقال جريج بولينج رئيس برنامج جنوب شرق آسيا في مركز واشنطن للدراسات الاستراتيجية والدولية إن “الرئيس ترامب لم يحضر قمة واحدة لدول شرق آسيا خلال أربع سنوات في منصبه”.

وذكر بايدن اليوم السبت أن الاجتماعات ستتطرق إلى حرب روسيا “الوحشية” ضد أوكرانيا وجهود الولايات المتحدة للحد من التأثيرات العالمية للحرب.

وسيشارك وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في الاجتماعات نيابة عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما أكدت إندونيسيا اليوم السبت أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيلقي كلمة أمام مجموعة العشرين عبر الإنترنت.

    المصدر :
  • رويترز