استمع لاذاعتنا

خمسة أسماء ليبية ضمن قائمة الإرهاب.. تعرّف عليها

في إطار جهود مكافحة #الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله ونشره، أدرجت #السعودية و #مصر و #الإمارات و #البحرين، الجمعة، 59 فرداً و12 كياناً مرتبطين بقطر في قوائم الإرهاب المحظورة لديها، من بينهم 5 أشخاص ليبيين قاموا منذ الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي، بأدوار مشبوهة في #ليبيا وساهموا في استمرار الفوضى وتعزيز الانقسام في البلاد بدعم قطري.

ينتمي لجماعة #الإخوان المسلمين، وهو أحد الدعاة الليبيين السلفيين، تربطه علاقة جيدة مع قيادات الجماعة المقاتلة الليبية، حيث ساهم في إجراء حوار بين الجماعة والدولة الليبية، انتهى بالإفراج عن أعضاء الجماعة المقاتلة من السجون الليبية.

يقيم منذ فترة طويلة في #قطر ويحمل جنسيتها، وهو عضو باتحاد علماء المسلمين الذي تموله قطر.

يطلق على #علي_محمد_محمد_الصلابي في ليبيا بـ”رجل تميم في ليبيا” أو “قرضاوي ليبيا”، تم تسويقه من قبل #قناة_الجزيرة بأنه الأب الروحي للثورة الليبية والمدافع عن مصالحه، حيث ظهر كثيراً على قناة الجزيرة، أحياناً بصفة شيخ، وأحياناً محلل سياسي، وأحياناً أخرى بصفة محلل عسكري.

يوصف بأنه راعٍ للمصالح القطرية في ليبيا، وهو أحد أبرز قيادات الجماعات المرتبطة تنظيمياً بشكل غير مباشر بتنظيم #القاعدة، وهو إرهابي سابق في تنظيم القاعدة الدولي وفي الجماعة الليبية المقاتلة، وشارك في الحرب في أفغانستان.

والجماعة الليبية المقاتلة تأسست في ليبيا في عقد التسعينات من القرن الماضي، وهي تنظيم جهادي أسسته عناصر ليبية بعد عودتها من القتال في أفغانستان.

تم اعتقال #عبد_الحكيم_بلحاج في ماليزيا في فبراير 2004 عن طريق مكتب الجوازات والهجرة بتدخل من #المخابرات_الأميركية، ثم ترحيله إلى بانكوك للتحقيق معه من قبل وكالة المخابرات الأميركية، ثم ترحيله إلى ليبيا بتاريخ 8 مارس 2004، حيث سجن في سجن أبو سليم لست سنوات، قبل أن يفرج عنه في مارس 2010.

بعد الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي، تحوّل بلحاج في ظرف وجيز إلى ملياردير وقائد، حيث ترأس حزب الوطن وأصبح قائد المجلس العسكري في طرابلس، كما أسس شركة الأجنحة للطيران، وأصبح يمتلك عدة طائرات تؤمن يومياً عشرات الرحلات بين طرابلس وعدة دول أخرى.

بعد قطع عدة دول علاقتها مع قطر، أعلن بلحاج تعاطفه المطلق مع دولة قطر، وعبّر في تدوينة نشرها على موقع “تويتر” عن استهجانه لما اعتبره هجمة تجاه المخلصين لأمَّتهم وقضاياها.

هو أيرلندي من أصل ليبي، يشغل الآن منصب قائد “لواء طرابلس” في ليبيا، قاتل سابقاً في كوسوفو و #العراق، عاش في أيرلندا لمدة 20 عاماً، وجاء إلى ليبيا مع بداية الاحتجاجات في 2011، وقاد كتيبة ثوار طرابلس في ليبيا والتي قادت معركة ضد قوات القذافي في عام 2011 وانتهت بإعلان المجلس الوطني الانتقالي بالمدينة.

كان #مهدي_الحاراتي أول الوافدين إلى #سوريا للقتال إلى جانب المجموعات المسلحة، أسس وقاد ميليشيات “لواء الأمة”، وضمت مقاتلين ليبيين وسوريين، واتخذ من ريف إدلب مقراً له ولمجموعته المسلحة.

كسب الحاراتي شهرة بسبب مروره المتواتر على وسائل الإعلام الدولية والأجنبية أثناء فترة الثورة على نظام القذافي بسبب إجادته اللغة الإنجليزية والتي مكنته من التدرج في المناصب.

قائد كتيبة 17 فبراير، وتربطه علاقات قوية بالإخوان المسلمين، وهو من أخطر العناصر الإرهابية في ليبيا، حيث اعتنق الفكر الجهادي في سن مبكرة، وقاتل في أفغانستان وباكستان وسوريا وليبيا مؤخراً.

و #إسماعيل_محمد_محمد_الصلابي حاليا قائد ميليشيات “سرايا الدفاع عن بنغازي” التي أدرجت أيضاً على قوائم الإرهاب، وتربطها علاقات بتنظيمي #داعش والقاعدة، قاتلت قبل أشهر قوات الجيش الليبي في منطقة الهلال النفطي، وورطت في قتل عديد الجنود.

يلقبه العديد بـ”خفاش الظلام” في ليبيا بسبب الاجتماعات والتنقلات السرية التي كان يقوم بها مع أطراف مشبوهة، وربطته علاقة وطيدة بمدير المخابرات القطري #غانم_الكبيسي الذي يعتبره الرجل الأول لقطر في ليبيا ودعمّه بالأموال والسلاح.

يلقب في ليبيا بـ”مفتي الإرهاب”، أصدر فتاوى تحرض على القتال وسفك الدماء في ليبيا، وثمّن تنظيم القاعدة في عدة مناسبات مواقفه من الأحداث في ليبيا.

ملاحق قضائياً من قبل مجلس النواب الليبي الذي حمّله مسؤولية الدماء المراقة شرقي ليبيا، ودعا محكمة الجنبات الدولية للتحقيق في جرائم الحرب التي تورط فيها #الصادق_عبد_الرحمن_علي_الغرياني

 

المصدر

العربية.نت – منية غانمي