الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خوفاً من هجمات أوكرانية.. روسيا توسع منطقة إجلاء للسكان في خيرسون

قال مسؤولون عينتهم روسيا في منطقة خيرسون الأوكرانية، الاثنين، إنهم سيبدأون في إجلاء المواطنين من الضفة الشرقية لنهر دنيبرو مكررين مزاعم رفضتها كييف بأن أوكرانيا ربما تستعد لمهاجمة سد كاخوفكا وإغراق المنطقة.

وقال فلاديمير سالدو، حاكم المنطقة المدعوم من روسيا، في منشور على تيليجرام، إنه قرر توسيع منطقة إجلاء للسكان في المنطقة وطلب لأول مرة من المدنيين على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو مغادرة منازلهم.

وأضاف سالدو أن المنطقة الجديدة ستمتد إلى 15 كيلومترا أخرى حول نهر دنيبرو، الذي يقسم منطقة خيرسون، لتشمل سبعة تجمعات سكنية أخرى.

وتابع في رسالة مصورة نُشرت مساء أمس الاثنين “بسبب احتمال استخدام النظام الأوكراني لأساليب محظورة في الحرب فضلا عن المعلومات التي تفيد بأن كييف تستعد لضربة صاروخية ضخمة على محطة كاخوفكا للطاقة الكهرومائية، هناك خطر محدق بأن تغمر المياه منطقة خيرسون”.

وأضاف أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى “دمار شامل للبنية التحتية المدنية وكارثة إنسانية… وبالنظر إلى الوضع، قررت توسيع منطقة الإجلاء بمسافة 15 كيلومترا من دنيبرو… القرار سيجعل من الممكن إقامة دفاع متعدد المراحل لصد الهجمات الأوكرانية وحماية المدنيين”.

ونفت كييف أنها تخطط لمهاجمة سد كاخوفكا، الذي يبلغ ارتفاعه 30 مترا وطوله 3.2 كيلومتر، وتفريغ خزان بحجم بحيرة سولت ليك عبر جنوب أوكرانيا لإغراق المدن والقرى، التي سيطرت القوات الروسية على العديد منها في بداية الحرب.

وقالت أوكرانيا إن المزاعم الروسية المتكررة بأنها تستعد لهجوم على السد، الذي ينظم إمدادات المياه لشبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا، ومحطة الطاقة النووية في زابوريجيا، دلالة على أن روسيا نفسها تفكر في شن هجوم ثم تتهم كييف وداعميها الغربيين بتنفيذه.

وأجلت روسيا عشرات الآلاف من المدنيين من الضفة الغربية لنهر دنيبرو في الأسابيع القليلة الماضية في ظل هجوم أوكراني مضاد.

وقال سالدو إن المسؤولين الذين عينتهم روسيا يعرضون على المدنيين مقابل للمغادرة قدره مئة ألف روبل (1628 دولارا) وإن موسكو توفر السكن في مناطق أخرى من روسيا.

واستبعد بعض المسؤولين المدعومين من روسيا في المنطقة حتى الأسبوع الماضي إجلاء المواطنين من الضفة الشرقية لنهر دنيبرو.

واتخذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إجراءات لضم خيرسون الشهر الماضي بعد أن أجرى استفتاءات في أربع مناطق أوكرانية وصفتها كييف والغرب بأنها صورية وغير قانونية.

    المصدر :
  • رويترز