الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دبلوماسيون إيرانيون يحرقون وثائق قبيل مغادرتهم ألبانيا

أحرق دبلوماسيون إيرانيون وثائق في وقت مبكر من صباح الخميس 8 أيلول، قبل ساعات من مغادرتهم ألبانيا، بعدما قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران، متهمةً الجمهورية الإسلامية بشن هجوم إلكتروني في شهر تموز.

وقال رئيس الوزراء الألباني “إيدي راما”، في خطاب مصور نادر يوم الأربعاء، إنه أمر الدبلوماسيين والموظفين الإيرانيين بإغلاق السفارة ومغادرة البلاد في غضون 24 ساعة.

وذكر راما أن الهجوم الإلكتروني “هدّد بشل الخدمات العامة ومحو الأنظمة الرقمية واختراق سجلات الدولة وسرقة المراسلات الإلكترونية الداخلية الحكومية، وإثارة الفوضى والانفلات الأمني في البلاد”.

ورأى شاهد من رويترز رجلًا داخل السفارة يُلقي أوراقًا في برميل صدئ، بينما أضاء اللهب جدران السفارة المكوّنة من ثلاثة طوابق.

وألقت واشنطن، أقرب حلفاء ألبانيا، باللوم أيضا على إيران في الهجوم ووعدت “باتخاذ المزيد من الإجراءات لمحاسبة إيران على الأفعال التي تهدد أمن (دولة) حليفة للولايات المتحدة”.

من جهتها، ندّدت طهران بشدة بقرار تيرانا قطع العلاقات الدبلوماسية، ووصفت مبررات ألبانيا لهذه الخطوة بأنها “ادعاءات لا أساس لها من الصحة”.

والعلاقات بين ألبانيا وإيران متوترة منذ عام 2014، عندما استقبلت ألبانيا حوالي 3000 عضو من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في المنفى، والذين استقر بهم المقام في مخيم بالقرب من دوريس، الميناء الرئيسي في البلاد.

وبعد أيام من الهجوم الإلكتروني، أفادت وسائل إعلام في تيرانا بأن قراصنة قد نشروا بيانات شخصية لأعضاء المعارضة كانت محفوظة في أجهزة كمبيوتر حكومية في ألبانيا.

وبدت الأجواء هادئة صباح الخميس خارج السفارة الواقعة على بعد 200 متر فقط من مكتب رئيس الوزراء.

كما شوهدت سيارة أودي سوداء تحمل لوحات دبلوماسية ونوافذها معتمة، وهي تدخل وتخرج بينما كان ضابط شرطة يحرس المدخل.

    المصدر :
  • رويترز