السبت 2 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 26 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دبلوماسي مغربي: توغل غير مسبوق في الإقليم لإيران وميليشيا حزب الله

حذر دبلوماسي مغربي رفيع المستوى من أن دول المغرب العربي تواجه تهديدات خطيرة لأمنها القومي على خلفية توغل غير مسبوق في الإقليم لإيران وميليشيا حزب الله التابعة لها.

وأوضح عمر هلال، سفير المغرب لدى الأمم المتحدة خلال مؤتمر صحافي في نيويورك بعد جلسة لمجلس الأمن الدولي حول قضية الصحراء، أن “إيران وحزب الله اليوم لديهما وجود في منطقة “تيندوف” (جنوب الجزائر) وشمال إفريقيا.

كما قال إنهما بصدد الانتقال من تدريب مقاتلي البوليساريو إلى تسليحهم، وهذه المرة عبر شحنة من الطائرات المسيرة”، حسب قوله.

وأشار السفير المغربي إلى أن ذلك “تطور خطير للغاية، وأرجو أن يدرك العالم كله أن إيران وبعد أن قوضت استقرار سوريا واليمن و العراق ولبنان هي الآن بصدد زعزعة استقرار منطقتنا.. ليس المغرب وحده المعني بهذا بل كل دول المنطقة”، حسب تعبيره.

فيما شدد هلال على أن تزويد جبهة البوليساريو الانفصالية بمسيرات إيرانية “تحول جيوسياسي” ويشكل منعطفاً جديداً على الصعيد العسكري.

وأضاف أن “المغرب سيرد بقوة وسيتعاطى مع تبعاته”، لافتاً إلى أنه يترك تحديد شكل هذا الرد وطبيعته للقيادة العسكرية.

إلى ذلك، قال المسؤول المغربي إن المسيرات التي وصلت لمخيمات البوليساريو إيرانية الصنع، وتتراوح تكلفة الواحدة منها ما بين عشرين إلى اثنين وعشرين ألف دولار أميركي.

في السياق ذاته، تبنى مجلس الأمن، الخميس، قراراً تم بموجبه تمديد ولاية بعثة “المينرسو” لمدة عام.

وكلف المجلس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، بتيسير استئناف المسلسل السياسي والبناء على الإطار الذي أرساه المبعوث الأممي السابق هورست كوهلر في جولتين من المفاوضات عقدتا في جنيف نهاية 2018 وربيع 2019، وقد شارك فيهما ممثلون عن المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو الانفصالية التي تنازع المغرب السيادة على أقاليم الصحراء الغربية الساقية الحمراء ووادي الذهب.

وحث قرار مجلس الأمن الدول الثلاث والبوليساريو على “مواصلة الالتزام بهذا المسار بروح من الواقعية والتوافق بهدف تسويته”.

وفي أول رد مغربي رسمي على القرار الجديد لمجلس الأمن قالت وزارة الخارجية إن تبني هذا القرار يندرج في سياق يتسم بالمكتسبات الهامة التي تحققت تحت قيادة الملك محمد السادس في الملف خلال السنوات الماضية.

وأشارت الوزارة إلى “دعم دولي متزايد ومؤثر لمبادرة الحكم الذاتي وفتح أكثر من 30 قنصلية عامة في مدينتي العيون والداخلة، وعدم اعتراف أكثر من 84% من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالكيان الوهمي، إضافة إلى أن التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية تجسد هذه الدينامية الايجابية للغاية”، حسب تعبير البيان.

يذكر أن قضية المسيّرات الإيرانية أثارت الجدل مؤخراً في أوروبا، بعد اتهامات غربية بتزويد روسيا بعدد منها، الأمر الذي يخالف القرارات الدولية والعقوبات المفروضة على إيران.

    المصدر :
  • وكالات