الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دعم أوكرانيا على طاولة مباحثات وزراء دفاع أوروبا في براغ

من المقرر يلتقي وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في العاصمة التشيكية براغ، الثلاثاء، لعقد محادثات تركز على إعداد برنامج تدريب عسكري للجنود الأوكرانيين.

وأعرب جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، الذي سيرأس المحادثات في الاجتماع غير الرسمي، في الآونة الأخيرة عن دعمه فكرة تدريب الجيش الأوكراني باعتبارها “منطقية” في حلقة بحث جامعية بإسبانيا.

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد طرحوا قبل ستة أشهر فكرة توفير تدريب عسكري للقوات الأوكرانية وسط نقاشات أوسع نطاقا بشأن المساعدات العسكرية أثناء المراحل المبكرة من العملية العسكرية الروسية.

وعاد المقترح ليطرح بقوة حاليا على جدول الأعمال، في ظل تولي جمهورية التشيك، الداعمة القوية لأوكرانيا، الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي التي توجه جدول أعمال سياسة التكتل علاوة على تغيير الوضع على الأرض تماما.

وذكرت مصادر دبلوماسية لوكالة الأنباء الألمانية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي من المقرر أن يدعموا سياسيا وقف اتفاق لتسهيل حصول الروس على تأشيرات تم إبرامه في 2007 بسبب حرب أوكرانيا.

معركة خيرسون

وأمس الإثنين، أعلنت القيادة العسكرية في جنوب أوكرانيا، بدء “هجوم مضاد طال انتظاره” في منطقة الجنوب، فيما تجاوز مدة الحرب نصف العام، مؤخرا، وسط غياب مؤشرات عن حسم أو نهاية وشيكة.

ونقل تلفزيون “سوسبيلن” الأوكراني عن ناتاليا هومينيوك، المتحدثة باسم القيادة الجنوبية قولها “بدأنا اليوم (الإثنين) عمليات هجومية في اتجاهات مختلفة، بما في ذلك منطقة خيرسون”.

تبادل اتهامات حول زابوريجيا

على صعيد آخر، قالت وزارة الدفاع الروسية، إنه تم إسقاط طائرة مسيرة أوكرانية “كانت تحاول مهاجمة محطة زابوريجيا النووية”، فيما دعا الكرملين المجتمع الدولي إلى “الضغط على أوكرانيا” من أجل خفض التوتر العسكري عند المحطة، متهما كييف بـ”تعريض أوروبا للخطر”.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها، إنه “تم إسقاط الطائرة المسيرة بالقرب من حاوية النفايات النووية بالمنشأة”، لافتة إلى أنه “لم تقع أضرار جسيمة ومستويات الإشعاع طبيعية”، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
واتهم الكرملين كييف بـ”تعريض أوروبا بأكملها للخطر”، داعيا المجتمع الدولي إلى “الضغط على أوكرانيا” في هذا الصدد، وذلك قبل زيارة مرتقبة لبعثة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة.