دعوة لضبط النفس بعد مقتل محتجين على تفجير كابل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

دعت الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية أفغانستان إلى ضبط النفس بعدما قتل متظاهرون أمس بالعاصمة كابل في احتجاجات على عجز السلطات على منع الهجمات، وذلك على خلفية التفجير الذي ضرب الحي الدبلوماسي بكابل الأربعاء الماضي وأودى بحياة تسعين شخصا وجرح المئات.

وناشد تاداميتشي ياماموتو الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان الجميع ضبط النفس، وقال في بيان “أحذر بقوة أي طرف من السعي بانتهازية لاستغلال تلك اللحظات المشحونة والهشة لزعزعة الاستقرار والمخاطرة بإيذاء مدنيين”.

وأدانت منظمة العفو الدولية سلوك قوات الأمن الأفغانية ووصفته بأنه يظهر “استهانة بأرواح المواطنين العاديين” ودعت إلى إجراء تحقيق. وأضافت أمنستي “على الرغم من ورود تقارير عن نزوع قلة من المحتجين للعنف مثل رشق الشرطة بالحجارة فإن هذا لا يبرر ذلك الرد المفرط”.

وقال مستشفى للطوارئ قرب موقع الاحتجاج بكابل إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا و15 آخرين أصيبوا في المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

وقد حمل محتجون جثث بعض القتلى ملفوفة في أكفان بيضاء، وطالبوا باستقالة الرئيس أشرف غني ورئيس الحكومة عبد الله عبد الله، متهمين السلطات بالمسؤولية عن تكرار الهجمات الدامية التي أودت بحياة مئات المواطنين في الأشهر الماضية.

واستخدمت قوات الأمن خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، كما أطلقت الشرطة أعيرة نارية بالهواء لمنع المحتجين من الوصول للطريق المؤدي إلى قصر الرئاسة بكابل.

الخارجية الأميركية
ووصف متحدث باسم الخارجية الأميركية هجوم الأربعاء بأنه “مروع وهمجي” وقال إن “الأفغان يعبرون عن غضبهم وصدمتهم من الأحداث”. وأضاف أن “المطلوب الآن أن يتحد جميع الأفغان من أجل اتخاذ خطوات نحو السلام”.

وكرر بيان صادر عن مكتب الرئيس الأفغاني إدانته لهجوم الأربعاء الذي اتهمت شبكة حقاني المتحالفة مع حركة طالبان بالمسؤولية عنه، وحث المتظاهرين على عدم السماح “لمنتهزي الفرص بعرقلة حركتهم المدنية واستغلال الفرصة لنشر الفوضى من أجل مصالحهم الخاصة”.

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً