الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 ﻫ - 21 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دوي صفارات إنذار لإحياء ذكرى قتلى حروب إسرائيل والتحذير من القصف

 إنطلقت صفارات الإنذار في أنحاء إسرائيل، اليوم الاثنين، إحياء لذكرى أجيال من قتلى الحروب الإسرائيليين، بينما حذرت صفارات إنذار أخرى من قصف جوي قادم مع استمرار الحرب في غزة للشهر الثامن.

وتوقفت حركة المرور خلال فترة صمت لدقيقتين بمناسبة ما يعرف بيوم الذكرى، الذي يأتي قبل يوم من ذكرى إعلان قيام دولة إسرائيل.

وافتتح الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج مراسم إحياء الذكرى عند حائط المبكى في القدس مساء أمس الأحد وكانت ياقة قميصه ممزقة فيما يعد علامة حداد يهودية.

وتحمل اللفتنانت جنرال هرتسي هاليفي رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي في كلمة ألقاها بعد هرتسوج المسؤولية الشخصية عن الإخفاق في وقف هجوم مسلحي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عبر الحدود على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول في أكثر الأيام دموية في تاريخ إسرائيل.

وقتل نحو 1200 شخص واختطف أكثر من 250 في ذلك اليوم بحسب الإحصائيات الإسرائيلية. وقُتل منذ ذلك الحين 273 جنديا إسرائيليا، معظمهم سقط في الهجوم على غزة الذي قال مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة إنه أسفر عن مقتل أكثر من 35 ألف فلسطيني.

وأخلت إسرائيل مساحات شاسعة من الأراضي في الجنوب بالقرب من غزة وفي الشمال على الحدود مع لبنان. وشهدت المنطقتان تحذيرات من قصف جوي اليوم الاثنين. وانطلقت صفارات الإنذار لإحياء ذكرى قتلى الحروب بدوي ثابت، بينما دوت صفارات الإنذار من الضربات الجوية بصوت يعلو وينخفض، حتى يتمكن السكان من معرفة الفرق.

وكتبت المحللة الإسرائيلية تشين أرتزي-سرور في صحيفة يديعوت أحرونوت إن هذا العام لن يكون احتفالا بيوم الذكرى لأن “الواقع المستمر من الحزن والخسارة” لم يصبح بعد دربا من دروب الماضي.

وأضافت “لا يوجد روتين يومي في الوقت الذي لا يزال فيه إخواننا وأخواتنا محتجزين رهائن وتخلو مساحات كاملة من بلادنا من السكان وتستمر قائمة القتلى والجرحى في النمو يوما بعد يوم”.

وفي حين أظهرت الاستطلاعات تأييدا إسرائيليا واسع النطاق للحرب، تباينت وجهات النظر بشأن الحكومة. وقال المعهد الإسرائيلي للديمقراطية إن 48 بالمئة أي ما يقرب من نصف السكان أرادوا من الوزراء أن ينظموا فعاليات تذكارية في المقابر العسكرية.

وتركز قدر كبير من الغضب الشعبي على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المنتمي للتيار المحافظ الذي روج لنفسه لسنوات طويلة على أنه ضامن للأمن القومي.

وعلى عكس العديد من الوزراء وقادة الدفاع في حكومته، تجنب نتنياهو الأسئلة المتعلقة بمسؤوليته السياسية. ويصور نتنياهو الحرب على أنها مواجهة مع طهران توقعها منذ فترة طويلة. وفتحت الحرب في غزة جبهة ثانية في لبنان وتسببت في هجمات من جماعات مسلحة متحالفة مع إيران في سوريا واليمن والعراق.

وقال نتنياهو في خطاب “أحباؤنا الذين سقطوا في هذه الحرب وفي كل حروب إسرائيل… يمثلون قيما أبدية: حب الإنسانية والشعب وحب الوطن والاستعداد للتضحية والإيمان بقضية عادلة”.

وأكمل “إما نحن – إسرائيل – أو هم – وحوش حماس. إما استمرار الوجود والحرية والأمن والازدهار – أو الدمار والذبح والاغتصاب والاستعباد. ونحن مصممون على تحقيق النصر في هذا الصراع”.

    المصدر :
  • رويترز