الأحد 10 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئيسة الوزراء الفرنسية تبدأ زيارة إلى الجزائر

بدأت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، الأحد، زيارة إلى الجزائر، في محاولة جديدة لتكريس المصالحة التي تسعى السلطات في كلا البلدين لوضعها بعد أشهر من التوتر بينهما بسبب ملف الذاكرة وغيره.

ويرافق رئيسة الوزراء الفرنسية 16 وزيرا، أي ما يقارب نصف أعضاء حكومتها، حيث تهدف هذه الزيارة إلى بعث زخم جديد لمصالحة بدأها رئيسا البلدين، نهاية آب/أغسطس الماضي.

وحسب وسائل إعلام فرنسية، فإنه من المنتظر أن تعقد بورن لقاء مع الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون الذي وقّع معه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 27 آب/أغسطس، “إعلان الجزائر من أجل شراكة متجددة” الذي يتضمّن ستة محاور دون أن يتم اتخاذ خطوات فعلية لتنفيذ هذا الإعلان.

وفي هذه الزيارة الأولى لبورن إلى الخارج منذ تنصيبها، من المقرر أيضا أن تضع بورن إكليلًا من الزهر عند “مقام الشهيد”، وهو نصب يخلّد الجزائريين الذين سقطوا في مواجهة فرنسا خلال حرب الاستقلال (1954-1962)، وعند مقبرة “سانت أوجين” (المقبرة الأوروبية في بولوغين) حيث دفن عدد من الفرنسيين المولودين في الجزائر.

وعلقت تقارير فرنسية، آمالا على هذه الزيارة، لكنها استبعدت إمكانية نجاحها في تحقيق اختراق في ملف المصالحة، خاصة في ظل الرفض الفرنسي لتقديم اعتذار علني عما تقول الجزائر إنها جرائم حرب ارتكبت إبان الاستعمار.

وقبل وصول بورن بساعات أجرى تبون محادثات هاتفية مع نظيره ماكرون.

وقال بيان للرئاسة الجزائرية نُشر عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن “الرئيسين استعرضا في المحادثات العلاقات الثنائية، معربين عن ارتياحهما للتطور الإيجابي، والمستوى الذي عرفته هذه العلاقات”.

وتابع أنه “كما تطرق الرئيسان، إلى الاجتماع المهم للدورة الخامسة للّجنة الحكومية الرفيعة المستوى، الجزائرية-الفرنسية التي تنعقد بالجزائر، بالإضافة إلى تطورات الوضع في المنطقة”.

من جانبه، قال رئيس البرلمان الجزائري إبراهيم بوغالي، إن بلاده فتحت صفحة جديدة مع فرنسا، والتي وصفها بالشريك.

وأوضح بوغالي خلال إحيائه ليوم الدبلوماسية الجزائرية، اليوم الأحد، أنه “تمّ فتح صفحة جديدة مع الشريك الفرنسي بعد زيارة ماكرون الأخيرة، والاجتماع الأوّل هو لترجمة هذه التوافقات الجديدة”.

وأعرب عن أمله في أن “تنفذ الرؤية التي وضعها الرئيسان، وتطوير العلاقات الاقتصادية في إطار رابح رابح”.

واعتبر وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة أن صفحة ورؤية جديدة مع باريس انبثقت بعد زيارة ماكرون للجزائر.

وأكد لعمامرة في تصريحات صحفية، اليوم، أن اجتماع الحكومتين الجزائرية والفرنسية يأتي لترجمة هذه الرؤية المشتركة.