الجمعة 12 شعبان 1445 ﻫ - 23 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئيسة تايوان: العلاقات مع الصين تُقررها إرادة شعب.. والسلام يرتكز على الكرامة

اعتبرت رئيسة تايوان تساي إينج وين اليوم الإثنين، أنّ العلاقات مع الصين بجب أن تقررها إرادة الشعب، وأنّ السلام ينبغي أن يرتكز على “الكرامة”، وذلك بعد أن قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن “إعادة التوحيد” مع تايوان أمر حتمي.

وتكثف الصين ضغوطها العسكرية لتأكيد مطالبتها بالسيادة على تايوان الخاضعة لحكم ديمقراطي، والتي ستُجري انتخابات رئاسية وبرلمانية في 13 يناير/ كانون الثاني.

وجاء تعليقات شي في خطاب ألقاه عشية العام الجديد، وكانت أقوى من تصريحاته في العام السابق عندما اكتفى بالقول إن الشعبين على جانبي المضيق هم “أفراد من نفس العائلة”.

وردًا على سؤال عن خطاب الرئيس الصيني، قالت رئيسة تايوان في مؤتمر صحافي في المكتب الرئاسي في تايبه بمناسبة العام الجديد، إن الديمقراطية هي المبدأ الأهم فيما يتعلق بالمسار الذي يجب اتباعه في العلاقات مع الصين.

وأضافت: “هذا يشمل الإرادة المشتركة لشعب تايوان لاتخاذ قرار. وفي نهاية الأمر نحن دولة ديمقراطية”.

وأضافت رئيسة تايوان أنه يتعين على الصين احترام نتيجة الانتخابات التي ستُجرى في تايوان، مشيرة إلى أن مسؤولية الحفاظ على السلام والاستقرار في المضيق تقع على عاتق الجانبين.

وتصف الصين الانتخابات في تايوان بأنها خيار بين الحرب والسلام، ورفضت عروضًا متعددة من تساي لإجراء محادثات قائلة إنها انفصالية.

فيما لفتت حكومة تايوان مرارًا إلى أن الصين تحاول التدخل في الانتخابات، سواء باستخدام أخبار كاذبة أو بالضغط العسكري أو التجاري. وعبرت رئيسة تايوان عن أملها في انتباه الناس في تايوان لهذا الأمر.

هذا وتعترض الصين بشكل خاص على لاي تشينغ-تي نائب رئيسة تايوان والمرشح الأبرز للرئاسة عن الحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم، والذي يتقدم في استطلاعات الرأي بنسب متفاوتة، قائلة إنه انفصالي خطير.

ويقول الحزب الديمقراطي التقدمي وحزب كومينتانج، أكبر أحزاب المعارضة، إنّ شعب الجزيرة وحده هو الذي يستطيع أن يقرر مستقبله.

ولا يمكن لتساي أن تترشح مرة أخرى بعد فترتين في السلطة. ومن المقرر أن تتنحى في مايو/ أيار عندما يؤدي الرئيس المقبل اليمين.

    المصدر :
  • رويترز