الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئيسي: إيران لن تسلم قدراتها ومعرفتها النووية

يبدو أن إيران لن تتخلى عن أسلوب المرواغة في الحديث عن مشروعها النووي رغم تواتر الأنباء حول قرب التوصل لاتفاق نووي جديد، أكد رئيس إيران أن بلاده لن تسلم قدراتها.

وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في تصريحات له خلال مؤتمره صحفي عقده في طهران أمام وسائل الإعلام المحلية والأجنبية بمناسبة مرور عام على تشكيل حكومته، إن إيران لن تسلم قدراتها ومعرفتها النووية، مشيرًا إلى أنه “لا يمكن الحصول عليها من إيران تحت أي ظروف”.

وفيما قال رئيسي إن برنامج إيران النووي “سلمي”، أشار إلى أن “طهران حصلت على التقنية النووية رغم أنف من كان يعارضونها”.

اتهامات لأمريكا

وتابع: “لقد قلنا مرات عديدة إنه لا مكان للأسلحة النووية في برنامجنا، وقد أعلن المرشد علي خامنئي أن هذه القضية حرام ولا مكان لهذه القضية في خطة بلادنا”.

وعن المفاوضات النووية ومساعي إحياء الاتفاق النووي وفق المسودة الأوربية، أجاب رئيسي: “لم نتخل عن المفاوضات رغم إجراءات الحظر”، مشيرًا إلى أن “القوى التي فرضت العقوبات هي التي لم تلتزم بالاتفاقيات”، في إشارة إلى انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق.

وقال رئيسي: “أكدنا في المفاوضات على ضرورة التحقق من إلغاء إجراءات الحظر ومنح إيران ضمانات لذلك”، مشيرًا إلى أن بلاده تجري مفاوضات للإفراج عن بعض أرصدتها المجمّدة.

وحول التهديدات الإسرائيلية، قال إبراهيم رئيسي إنها “لن تجدي نفعاً”، مشيرًا إلى أن “النظام الإسرائيلي أدرك أنه عاجز عن ضمان أمنه، وهو يدرك أنه لا يستطيع مواجهة إيران”.

وأشار إلى أن “إسرائيل تعي جيدًا أنه ليس بإمكانه مهاجمة إيران”، مؤكدًا أن “التهديدات لإيقاف برنامجنا النووي السلمي لم ولن تنجح في المستقبل”.

مرحلة حاسمة

وأتاح اتفاق العام 2015 بين إيران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين وألمانيا)، رفع عقوبات دولية كانت مفروضة على طهران، مقابل خفض أنشطتها النووية، إلا أنه بات في حكم الملغي منذ قرر ترامب سحب بلاده أحاديا منه في 2018، معيدا فرض عقوبات قاسية على طهران.

وبعد مباحثات متقطعة بدأت منذ أبريل/نيسان 2021، بلغت المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين مرحلة حاسمة؛ فقد طرح الاتحاد الأوروبي، منسق المباحثات، مسودة تسوية “نهائية”.

وأعلنت طهران مطلع الأسبوع الماضي تقديم “رد خطي” على النصّ الأوروبي تضمن “مقترحات نهائية” من قبلها، بينما سلّمت واشنطن الأوروبيين ردها الأربعاء، غداة تأكيد مسؤول أمريكي أن إيران قدمت “تنازلات” في المباحثات.

ووفق المتداول، وضع الطرفان جانبا حاليا طلب شطب اسم الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات “الإرهابية” الأجنبية، بينما يتم الحديث عن ليونة متبادلة في الملف المفتوح من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مواقع غير معلنة يشتبه بأنها شهدت أنشطة نووية، على رغم عدم اتضاح الصورة نهائيا بعد بشأن هذه المسألة.