الثلاثاء 17 محرم 1446 ﻫ - 23 يوليو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئيس وزراء السويد يشعر بقلق "بالغ"!

عبر رئيس الوزراء السويدي أولف كريستروشون (الخميس 27-7-2023) عن “قلقه البالغ” بشأن العواقب في حالة استمرار تنظيم احتجاجات يتم خلالها تدنيس نسخ من المصحف. جاء ذلك وسط غضب متزايد للمسلمين من سلسلة الهجمات على كتابهم المقدس.

وأثار إحراق المصحف في السويد والدنمرك غضب دول إسلامية عديدة بينها تركيا، التي تحتاج السويد دعمها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وهو هدف ستوكهولم في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.

وقال كريستروشون لوكالة الأنباء السويدية تي.تي إنه تم تقديم طلبات أخرى إلى الشرطة للحصول على إذن بتنظيم احتجاجات مقرر فيها مرة أخرى تدنيس المصحف.

وأضاف “إذا مُنح الإذن، فسنواجه بعض الأيام التي تشهد تهديدا واضحا بحدوث شيء خطير. أنا قلق للغاية إزاء ما يمكن أن يؤدي إليه ذلك”.

واقتحم متظاهرون غاضبون السفارة السويدية في بغداد وأضرموا فيها النار في 20 يوليو تموز احتجاجا على حرق مزمع لنسخة مصحف.

وقال كريستروشون إن الشرطة هي المسؤولة عن القرار المتعلق بمنح إذن للمتظاهرين.

وأبقى جهاز الأمن الداخلي في السويد (سابو) تقييمه لمستوى التهديد عند رقم ثلاثة على مقياس من خمسة أرقام، مما يشير إلى “تهديد مرتفع” خلال الأزمة، لكن رئيسته قالت إن رد الفعل قوي على الأحداث الأخيرة.

 أرض معادية للإسلام

قالت شارلوت فون إيسن، رئيسة سابو للصحفيين اليوم الخميس “لقد تحولت السويد من بلد متسامح إلى أرض معادية للإسلام”.

وقالت الدنمارك والسويد إنهما تأسفان لإحراق المصحف لكن لا يمكنهما منعه بموجب قواعد حماية حرية التعبير.

وتتهم السويد روسيا وجهات تدعمها بنشر معلومات مضللة لتشويه سمعة السويد والإضرار بطلبها الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

وقال وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم للصحفيين اليوم الخميس إن “هناك تصورا في بعض البلدان بأن الدولة السويدية وراء ذلك أو تتغاضى عنه. لسنا كذلك”.

وأضاف “هذه أفعال يرتكبها أفراد لكنهم يفعلون ذلك في إطار قوانين حرية التعبير”.

وأوضح بيلستروم أنه يتواصل مع وزراء خارجية إيران والعراق والجزائر ولبنان وغيرهم وكذلك مع أمين عام الأمم المتحدة بخصوص الأزمة الراهنة.

وأضاف “الآن سأتحدث مع أمين عام منظمة التعاون الإسلامي”.

وأردف “سنناقش تلك القضايا ومن الضروري التأكيد على أن هذه قضية طويلة الأمد، وليس لها حلول سريعة”.

وتواجه الحكومة عملية موازنة صعبة فيما يتعلق بالدفاع عن قوانين حرية التعبير واسعة النطاق مع تجنب الإهانة المحتملة للمسلمين في ذات الوقت.

    المصدر :
  • رويترز