الأثنين 6 شوال 1445 ﻫ - 15 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رسائل إيجابية.. السناتور ميرفي يتحدث عن زخم كبير في العلاقات الأمريكية التركية

قال السناتور الأمريكي كريس ميرفي (الأربعاء 21-2-2024) خلال زيارة لتركيا عقب موافقتها على طلب السويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي إن هناك زخما كبيرا في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا يمكن للبلدين الاستفادة منه.

وشهدت العلاقات بينهما توترا لفترة طويلة بسبب قضايا منها شراء تركيا لأنظمة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400 والدعم الأمريكي لجماعة مسلحة كردية في سوريا تعتبرها أنقرة إرهابية إلى جانب مسائل أخرى متعلقة بحقوق الإنسان.

وقال ميرفي لرويترز في مقابلة في إسطنبول بعد محادثات في العاصمة أنقرة مع مسؤولين أتراك “هناك بالتأكيد بعض المشاعر الجيدة الجديدة والهادفة والحقيقية في العلاقات وشعرنا بذلك بشدة في كل اجتماعاتنا أمس”.

وتحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنفسه الأسبوع الماضي عن اتجاه إيجابي في العلاقات بين العضوين في حلف شمال الأطلسي، بعد المضي قدما في صفقة بيع طائرات مقاتلة من طراز إف-16 لتركيا مع موافقتها على انضمام السويد إلى الحلف في أعقاب تأجيل استمر 20 شهرا.

والتقى ميرفي والسناتور جين شاهين بأردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان للتعبير عن الامتنان لدعم تركيا في هذه المسألة ولمناقشة الخطوات المقبلة.

وقال ميرفي “أعتقد أن هذه لحظة من الزخم الكبير للشراكة بين الولايات المتحدة وتركيا”، مع وجود العديد من القضايا التي يمكن أن تحاولا الاستفادة منها في “تحالف معقد يشهد أمورا إيجابية وسلبية”.

* روسيا

قال ميرفي إن ملف الصراع بين روسيا وأوكرانيا تصدر جدول أعمال المحادثات، ولا سيما الحاجة إلى العمل بشكل أوثق “للتأكد من أن تركيا لن تستمر في أن تكون مكانا يمكن لروسيا الالتفاف فيه حول العقوبات الأمريكية”.

ونقلت رويترز يوم الاثنين حصريا عن مصادر قولها إن التهديد الأمريكي بفرض عقوبات على شركات مالية تتعامل مع روسيا أدى إلى تباطؤ التجارة التركية الروسية. وقالت أنقرة إنها تتخذ إجراءات لتجنب أن تكون ملاذا للتحايل على العقوبات.

وقال ميرفي “سمعنا الكثير عن الدعم لزيادة الشراكة. أعتقد أن التصويت بشأن السويد والقرار المتعلق بطائرات إف-16 سيسهلان علينا العمل بشكل أوثق معا للمساعدة في تطبيق العقوبات الأمريكية”.

وأضاف أنهم ناقشوا بعض المسارات الجديدة المحتملة للمضي قدما في إضفاء الطابع الرسمي على العمل بشأن تنسيق العقوبات.

وأشار ميرفي إلى أن هناك أيضا إمكانية لإيجاد حل بشأن مسألة شراء تركيا لأنظمة إس-400 الروسية، الأمر الذي دفع واشنطن إلى فرض عقوبات على قطاع الدفاع التركي في عام 2020.

وتناولت المحادثات في أنقرة “الموضوع الحساس للغاية” المتعلق بسوريا، وسط توترات طويلة الأمد بشأن الدعم الأمريكي لقوات كردية في تحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتقول تركيا إن المسلحين الأكراد جزء من جماعة إرهابية. وطالبت أنقرة مرارا حليفتها بقطع دعمها وشراكتها مع الجماعة.

وقال ميرفي “هذا الانفتاح في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا يمنحنا فرصة للجلوس على الطاولة والتحدث بصراحة حول ما إذا كانت هناك طريقة للعمل بشكل أوثق معا في سوريا”.

    المصدر :
  • رويترز