الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رغم العقوبات.. روسيا تجني عائدات كبيرة من النفط

تواصل روسيا ضخ النفط في السوق العالمية ما يقرب من نفس القدر الذي كانت تضخه قبل غزوها لأوكرانيا، وأنها تجني عائدات “أكثر من أي وقت مضى” بسبب ارتفاع أسعار النفط، وفق ما كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وأشار تقرير للصحيفة أنه رغم العقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا ومحاولة شل اقتصادها، فإن الطلب على النفط من بعض أكبر الاقتصادات في العالم، أعطى للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليد العليا في معركة الطاقة.

وعلق المشترون الغربيون والمقرضون الأوروبيون الذين يمولون أسواق السلع الأساسية العمل مع روسيا، ما أدى إلى توقعات بانخفاض الصادرات الروسية اليومية بما يصل إلى ثلاثة ملايين برميل.

لكن في المقابل، كثفت الصين وتركيا ودول الشرق الأوسط مشترياتها بسرعة، مستفيدة من الأسعار المخفضة وفتح طرق تجارية جديدة مربحة للخام الروسي.

ويقوم البعض بتكرير النفط الروسي وتحقيق أرباح من تصديره إلى الغرب مثل البنزين والديزل.

ونقلت الصحيفة عن الخبيرة الاقتصادية في معهد التمويل الدولي، إلينا ريباكوفا، أن “روسيا جنت 97 مليار دولار من مبيعات النفط والغاز حتى يوليو الماضي، منها 74 مليار دولار من النفط”.

وصدرت البلاد 7.4 مليون برميل من الخام ومنتجات مثل الديزل والبنزين يوميا في يوليو، بحسب وكالة الطاقة الدولية بانخفاض نحو 600 ألف برميل فقط يوميا منذ بداية العام.

وعلى الرغم من أن العديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة خفضت وارداتها من النفط الروسي، فقد ازدهرت مبيعات الطاقة الروسية من خلال إيجاد مشترين وتجار وسائل دفع جديدة كان أغلبهم من دول في آسيا والشرق الأوسط، مما ساعد موسكو في الحفاظ على مستويات تصدير النفط لديها.

وحتى مع تراجع صادرات النفط، حققت روسيا متوسط مبيعات شهرية بقيمة 20 مليار دولار هذا العام مقارنة بمتوسط 14.6 مليار دولار شهريا في عام 2021، عندما كانت الاقتصادات تتعافى من الانهيار بسبب جائحة كورونا.

وأظهرت بيانات من شركة “فورتيكسا” لتتبع السفن أن الشحنات كانت ترتفع مرة أخرى في أغسطس.

وبعد أن تجاوزت أسعار النفط 130 دولارا للبرميل في الأسابيع الأولى من الحرب، استقرت حول مئة دولار في الأسابيع الأخيرة.