الخميس 14 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 8 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رغم انسحاب موسكو.. الأمم المتحدة وتركيا وأوكرانيا تواصل تطبيق اتفاقية حبوب البحر الأسود

واصلت الأمم المتحدة وتركيا وأوكرانيا تطبيق اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود مع سريان خطة لعبور 16 سفينة (الاثنين 31-10-2022) وذلك على الرغم من تعليق روسيا مشاركتها في الاتفاقية التي سمحت بتصدير المنتجات الزراعية الأوكرانية إلى الأسواق العالمية.

وعلقت روسيا، التي غزت أوكرانيا في 24 فبراير شباط، دورها في اتفاق البحر الأسود يوم السبت “لأجل غير مسمى” بعد إعلان أنها لا تستطيع “ضمان سلامة السفن المدنية” التي تبحر بموجب الاتفاقية بعد تعرض أسطولها في البحر الأسود لهجوم.

وكانت الأمم المتحدة وتركيا الوسيطين الرئيسيين في الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يوليو تموز وقد سارعتا يوم الأحد لإنقاذه. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إنه يشعر بقلق عميق إزاء تحرك روسيا وأجل جولة خارجية لمحاولة إحياء الاتفاق الذي كان يهدف إلى تخفيف أزمة الغذاء العالمية.

وقال المحللون إنه من المتوقع عقب تحرك روسيا أن تقفز أسعار القمح في أسواق السلع الدولية يوم الإثنين لأن كلا من روسيا وأوكرانيا من بين أكبر مصدري القمح في العالم.

وتم تصدير أكثر من 9.5 مليون طن من الذرة والقمح ومنتجات دوار الشمس والشعير وبذور اللفت وفول الصويا منذ يوليو تموز. وبموجب الاتفاق، يوافق مركز التنسيق المشترك الذي يضم مسؤولين من الأمم المتحدة وتركيا وروسيا وأوكرانيا على حركة السفن وتفتيشها.

ولم تعبر أي سفن يوم الأحد الممر الإنساني البحري الذي تمت إقامته. ولكن الأمم المتحدة قالت في بيان إنها اتفقت مع أوكرانيا وتركيا على خطة لإبحار 16 سفينة يوم الاثنين 12 منها للخارج وأربع سفن للداخل.

وقالت إنه تم إبلاغ المسؤولين الروس في مركز التنسيق المشترك بالخطة، إلى جانب نية تفتيش 40 سفينة خارجة يوم الاثنين وأشارت إلى أن “جميع المشاركين ينسقون مع الجيش والسلطات الأخرى ذات الصلة لضمان المرور الآمن للسفن التجارية” بموجب الاتفاق.

وقالت وزارة الدفاع التركية إن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار على اتصال بنظيريه الروسي والأوكراني لمحاولة إنقاذ الاتفاق وطلب من الأطراف تجنب أي استفزاز.

وحث حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي روسيا على إعادة النظر في قرارها. ووصف الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم السبت الخطوة الروسية بأنها “شائنة” وقال إنها ستزيد من المجاعة. واتهم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن موسكو باستخدام الطعام كسلاح.

ورد السفير الروسي في واشنطن يوم الأحد قائلا إن رد الولايات المتحدة “شائن”.

“ذريعة زائفة”

قالت وزارة الدفاع الروسية إن أوكرانيا هاجمت أسطول البحر الأسود بالقرب من سيفاستوبول بستة عشرة طائرة مسيرة في ساعة مبكرة وإن “متخصصين” في البحرية البريطانية ساعدوا في تنسيق ما وصفته بهجوم إرهابي. ونفت بريطانيا هذا الادعاء. وقالت روسيا إنها صدت الهجوم لكن السفن المستهدفة كانت تشارك في تأمين ممر الحبوب من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود

ولم تؤكد أوكرانيا ولم تنف مسؤوليتها عن الهجوم. وأشار الجيش الأوكراني إلى أن الروس أنفسهم ربما كانوا مسؤولين عن الانفجارات.

وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إن موسكو استغلت تفجيرات وقعت على بعد 220 كيلومترا من ممر الحبوب “كذريعة زائفة” لتحرك كانت تنوي القيام به منذ فترة طويلة.

واتهم مدير مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي روسيا يوم السبت بتلفيق هجمات على منشآتها.

وكثيرا ما تتهم أوكرانيا روسيا باستخدام أسطول البحر الأسود لإطلاق صواريخ كروز على أهداف مدنية أوكرانية، وهي تهمة يؤيدها بعض المحللين العسكريين الذين يقولون إن ذلك يجعل من الأسطول هدفا عسكريا مشروعا.

وقال نائب سفير روسيا بالأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي على تويتر إن روسيا طلبت من مجلس الأمن الدولي الاجتماع يوم الاثنين لمناقشة هجوم سيفاستوبول.

    المصدر :
  • رويترز