الأربعاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا.. اعتقال المئات في احتجاجات مناهضة لإعلان التعبئة

قالت جماعة حقوقية إن ما يزيد على 109 أشخاص اعتقلوا في أنحاء روسيا خلال احتجاجات على قرار التعبئة الجزئية (الأربعاء 21-9-2022)، بعد ساعات من إصدار الرئيس فلاديمير بوتين أمرا بإطلاق أول حملة تجنيد عسكري في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.

وأضافت جماعة أو.في.دي إنفو المستقلة لرصد الاحتجاجات أن أكثر من 1311 شخصا اعتقلوا حتى ساعة متأخرة من المساء، وذلك من واقع المعلومات التي حصلت عليها من 38 مدينة روسية.

وقالت الجماعة إن هذه الأعداد تشمل ما لا يقل عن 502 في موسكو و524 في سان بطرسبرج، ثاني أكبر مدينة في روسيا من حيث عدد السكان.

وتحظر روسيا المسيرات بدون تصاريح مسبقة بمقتضى قوانين مناهضة للاحتجاجات في البلاد.

وقالت المسؤولة بوزارة الداخلية الروسية إيرينا فولك، في بيان نقلته وكالات الأنباء الروسية، إن الضباط منعوا محاولات لتنظيم ما وصفته باحتجاجات صغيرة.

ونُقل عنها قولها “في عدد من المناطق، كانت هناك محاولات للقيام بأعمال غير مصرح بها شاركت فيها أعداد ضئيلة للغاية”.

وأضافت “تم وقفها (المحاولات) جميعا. واعتُقل من خالفوا القوانين ونُقلوا إلى مراكز الشرطة لمساءلتهم والتحقق من مسؤوليتهم”.

وزاد الإقبال على الرحلات الجوية المغادرة في اتجاه واحد من روسيا وارتفعت أسعارها بشدة اليوم الأربعاء بعد أن أمر بوتين باستدعاء 300 ألف من جنود الاحتياط على الفور.

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن في وقت سابق اليوم استدعاء مئات آلاف الروس للقتال في أوكرانيا محذرا الغرب من أن موسكو “ستستخدم كل الوسائل” المتاحة لها للدفاع عن نفسها.

وأكد أن “الأمر ليس خدعة أو مزحة” متهما الدول الغربية بمحاولة “تدمير” روسيا واللجوء إلى “الابتزاز النووي” حيالها، ملمحاً بذلك إلى أنه مستعد لاستخدام السلاح النووي.

فأمام هجوم مضاد وخاطف للقوات الأوكرانية، اختار الرئيس الروسي على ما يبدو التعويل على تصعيد النزاع مع إجراء يفتح الباب أمام إرسال مزيد من الجنود الروس إلى شرق أوكرانيا، بحسب ما أفادت رويترز.

فبعد الاعلان الثلاثاء عن إجراء استفتاءات في أربع مناطق يحتلها الروس في شرق أوكرانيا وجنوبها اعتبارا من الجمعة بشأن ضمها لروسيا، جاء قرار التعبئة هذا ليشكل منعطفا مهما في النزاع.