الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا تتخوف من قطع الإمدادات عن جيشها بسبب الهجوم الأوكراني

وضع التقدم السريع للقوات الأوكرانية شرق البلاد القوات الروسية في موقف دفاعي، بحسب ما ذكرت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية.

وأضافت الصحيفة أن ”موسكو تسرع في إرسال تعزيزات خشية قطع الإمدادات عن جيشها بسبب الهجوم الأوكراني“.

وتابعت: ”تقدمت القوات الأوكرانية في مدينة إستراتيجية في شرق البلاد، مهددة بعزل الآلاف من القوات الروسية بعد 4 أيام من المكاسب السريعة التي فاجأت موسكو وغيرت زخم الحرب“.

وأردفت: ”أظهر الاختراق لأول مرة أن أوكرانيا، بفضل المساعدات العسكرية الغربية، يمكنها استعادة الأراضي من القوات الروسية التي تحتل أجزاءً من جنوب وشرق البلاد.“

وأشارت الصحيفة إلى أنه ”بعد اختراق الدفاعات الروسية في منطقة خاركيف الشمالية الشرقية في وقت سابق من الأسبوع الماضي، دفع التقدم الذي أحرزته أوكرانيا روسيا لتسريع إرسال تعزيزات إلى خاركيف“.

ولفتت إلى أن هذا التقدم أثار احتمالية حدوث أكبر ”تراجع“ لموسكو منذ أن أجبرت على سحب قواتها من أنحاء العاصمة كييف في مارس الماضي“.

وتابعت الصحيفة: ”وضع الهجوم المفاجئ القوات الأوكرانية على أطراف مدينة كوبيانسك، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 30 ألفًا قبل الحرب، والتي تعد مركزًا مهمًا للسكك الحديدية والطرق لإعادة الإمداد وتحركات قوات الاحتلال الروسية في شرق أوكرانيا“.

وأوضحت: ”ستؤدي السيطرة على المدينة إلى عزل القوات الروسية في الجنوب في إيزيوم، والتي سعت موسكو إلى استخدامها كنقطة انطلاق لهجومها الخاص.

ونقلت الصحيفة عن وكالة الأنباء الروسية الرسمية، ”ريا نوفوستي“، قولها إن الوضع في كوبيانسك ”ما زال صعبًا“ لكن الجيش تمكن من السيطرة على المدينة.

وأشارت الوكالة إلى أنه ”لم تتمكن أي وحدات أوكرانية من التسلل إلى المدينة“.

وقالت ”وول ستريت جورنال“: ”ساعد وصول مدفعية دقيقة بعيدة المدى من الغرب على إبطاء هدف روسيا المتمثل في الاستيلاء على منطقة دونباس الشرقية بأكملها في الأشهر الأخيرة“.

وأضافت: ”لكن القوات الأوكرانية في المقابل لم تتمكن من استعادة أي أراض كبيرة منذ أن أجبرت مقاومتها حول كييف القوات الروسية على الانسحاب من هناك“.

في سياق متصل، رأت صحيفة ”نيويورك تايمز“ أن ”القوات الأوكرانية قد حققت أهم مكاسب في ساحة المعركة منذ أن طردت الروس من المنطقة المحيطة بكييف من خلال استعادة الأراضي في الشمال الشرقي“.

وقالت الصحيفة إنه ”لا يمكن تحديد المواقع الدقيقة للقوات الأوكرانية في المنطقة المحيطة بإيزيوم بشكل مستقل، لكن بيانات الأقمار الصناعية والمحللين العسكريين المستقلين والصور ومقاطع الفيديو للقوات الأوكرانية أشارت إلى أنها تحركت بسرعة نحو كوبيانسك“.

واعتبرت أن ”التقدم الذي أحرزته أوكرانيا في الشمال الشرقي قد أرسل ”موجة من الصدمات“ إلى المدونين العسكريين الودودين في الكرملين، والمشجعين المؤيدين للحرب، والذين عادة ما يدعون إلى اتخاذ إجراءات أكثر عدوانية“.

وأضافت أنه ”في المقابل، حذّر المسؤولون الأوكرانيون والغربيون من أن العمليات الهجومية الأخيرة لا تزال في أيامها الأولى، وأن الوضع متقلب للغاية“.

وتابعت: ”لا يمكن التحقق من جميع مزاعم التقدم من قبل أوكرانيا بشكل مستقل“.

وأردفت: ”يسيطر الغموض حول حالة القتال في كل من شرق وجنوب أوكرانيا، حيث تفرض كييف تعتيمًا إعلاميًا، مما يحد من وصول الصحفيين إلى الصفوف الأمامية“.