الخميس 14 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 8 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا تتشبّث بمطالب متعلّقة بصادراتها من الأسمدة

تصرّ روسيا على ضرورة السماح بوصول صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة إلى الأسواق العالمية من دون عوائق، بعدما أجرت في اليوم السابق في جنيف ما وصفته “بتبادل شامل للآراء” مع مسؤولي الأمم المتحدة.

ولم يتطرق بيان لوزارة الخارجية الروسية لمسألة ما إذا كانت موسكو مستعدة لتجديد مبادرة البحر الأسود التي جرى الاتفاق عليها في يوليو تموز، وسمحت لأوكرانيا باستئناف صادرات الحبوب، وهو اتفاق سينتهي أجل العمل به في 19 تشرين الثاني.

وتقول الأمم المتحدة إن الاتفاق أتاح تصدير عشرة ملايين طن من الحبوب والأغذية الأخرى من أوكرانيا، ممّا ساعد على تجنب أزمة غذاء عالمية.

غير أنّ روسيا شكت مرارًا من أن شحناتها من الحبوب والأسمدة، ورغم أنها غير مستهدفة بصورة مباشرة بعقوبات غربية، فإنها لا تصل فعليًا للأسواق العالمية بسبب العقوبات التي تقيّد وصول شركات الشحن للتمويل والتأمين والموانئ.

وأشار بيان موسكو إلى أن شحنات الحبوب الأوكرانية و”تطبيع” الصادرات الزراعية الروسية كانا جزأين غير قابلين للتجزئة من حزمة تدابير واحدة تهدف لضمان الأمن الغذائي العالمي.

وذكرت في بيانها بشأن محادثات أمس الجمعة: “جرى التأكيد على أن ضمان وصول المواد الغذائية والأسمدة الروسية دون عوائق إلى الأسواق العالمية هو وحده الذي من شأنه تحقيق استقرار في الأسعار”.

إلى ذلك، قالت الأمم المتحدة إن المشاركين “ما زالوا ملتزمين بتنفيذ مبادرة حبوب البحر الأسود وأجروا مناقشات بنّاءة بشأن استمرارها”.

وتتهم أوكرانيا روسيا بالضغط على العالم بسلاح الجوع، فيما تنفي روسيا التي بدأت في 24 شباط غزوا لأراضي أوكرانيا استغلال قضية الحبوب كأداة لكسب نفوذ في الصراع.

كذلك، علّقت روسيا لفترة وجيزة مشاركتها في الاتفاق في 29 تشرين الأول بعد هجوم على أسطولها في البحر الأسود، لكنّ الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أعاد بلاده للاتفاق بعد أربعة أيام فقط إثر وساطة قام بها الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”.

    المصدر :
  • رويترز