برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا تتوعد بإحراق الدبابات البريطانية المقدمة إلى أوكرانيا

قال الكرملين (الاثنين 16-1-2023) إن الدبابات التي تخطط بريطانيا لإرسالها إلى أوكرانيا “ستحترق”، محذرا الغرب من أن إمداد أوكرانيا بأسلحة أكثر تطورا لن يغير نتيجة الحرب.

ومنذ أن أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القوات بدخول أوكرانيا في 24 فبراير شباط، قدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات، بما فيها أنظمة صواريخ وطائرات مسيرة ومركبات مدرعة وأنظمة اتصالات.

وأعلنت بريطانيا يوم السبت أنها سترسل إلى أوكرانيا 14 من دباباتها القتالية من طراز تشالنجر 2، بالإضافة إلى دعم مدفعي متقدم آخر في الأسابيع المقبلة.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ردا على سؤال عن الدبابات البريطانية “إنهم يستخدمون هذا البلد (أوكرانيا) أداة لتحقيق أهدافهم المعادية لروسيا”.

وأضاف بيسكوف “هذه الدبابات تحترق وستحترق مثل باقي الدبابات”.

وقال بيسكوف إن الإمدادات الجديدة من دول مثل بريطانيا وبولندا لن تغير الوضع على الأرض، لكنها محاولة لإطالة أمد الصراع، قائلا إن هذا سيؤدي في نهاية المطاف إلى “المزيد من المشكلات” لأوكرانيا.

وقال بوتين في مقابلة أُذيعت أمس الأحد إن العملية العسكرية في أوكرانيا اكتسبت قوة دافعة وإنه يأمل في أن يحقق جنوده انتصارات أكثر بعد أن أعلنت روسيا سيطرتها على بلدة سوليدار شرق أوكرانيا.

ويصف رئيس الكرملين الآن الحرب في أوكرانيا بأنها معركة وجودية مع دول غربية عدوانية ومتغطرسة، وقال إن روسيا ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لحماية نفسها وشعبها من أي عدو.

ونددت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغزو الروسي لأوكرانيا ووصفوه بأنه استيلاء على الأراضي على النمط الإمبراطوري، بينما تعهدت أوكرانيا بالقتال لحين طرد آخر جندي روسي من أراضيها.

ومن المقرر أن يجتمع حلفاء أوكرانيا في رامشتاين بألمانيا يوم الجمعة لمناقشة إمدادها بمزيد من الأسلحة. ويتعرض المستشار الألماني أولاف شولتس لضغوط للسماح بتصدير دبابات ليوبارد 2 القتالية إلى أوكرانيا من ألمانيا، التي تنتجها، ودول أخرى تملكها.

    المصدر :
  • رويترز